ارتفعت أجرة نقل الشاحنة من منفذ نصيب الحدودي إلى دمشق من نحو 300 إلى 400 دولار، بعد ارتفاع أسعار المازوت، وفق ما نقلته وكالة “سانا” عن عضو جمعية نقل المبرد بدمشق وصاحب شركة استيراد وتصدير وشحن، بشار عازر.
وأوضح عازر أن زيادة أجرة الرحلة بنحو 100 دولار لا تنعكس بالمقدار نفسه على أسعار السلع؛ إذ إن توزيعها على حمولة من الخضار أو الفواكه تزن 25 طناً يجعل أثرها على سعر الكيلوغرام محدوداً.
من جهته، قال مدير مديرية تنظيم نقل البضائع في وزارة النقل، خالد كسحة، إن ارتفاع سعر المازوت بنسبة 26% يمكن أن ينعكس على أجور النقل وأسعار بعض البضائع، ولا سيما المواد الغذائية والخضار، مشيراً إلى أن تعدد الشرائح السعرية للمازوت قد يحد بصورة طفيفة من ارتفاع أسعار بعض المواد، لكنه لا يخفض تكلفة تشغيل الشاحنات أو أجور نقل البضائع.
وكانت وزارة الطاقة قد حددت سعر ليتر المازوت المدعوم المخصص للتدفئة والزراعة والفئات المستحقة بـ115 ليرة سورية، والمخصص للاستخدامات الإنتاجية والخدمية والآليات الهندسية والثقيلة بـ150 ليرة، فيما يبلغ سعر المازوت ذي المواصفات القياسية 175 ليرة لليتر.
فكيف انعكس ارتفاع أسعار المازوت وأجور النقل على أسعار الخضار والمواد الغذائية في أسواق درعا؟






