وثّقت درعا 24 مقتل ما لا يقل عن 24 شخصاً في محافظة درعا خلال تشرين الأول 2026، إضافةً إلى حالة انتحار، وإصابة 18 شخصاً. وفي القنيطرة، قُتل شخصان وأُصيب شاب، فيما قُتل ثلاثة أشخاص في السويداء، وسُجلت إصابات خلال اشتباكات في المدينة لم يُحسم عددها الإجمالي.
وتوزعت أسباب القتل والإصابة بين إطلاق النار والخلافات والمشاجرات ومخلفات الحرب والحوادث المرتبطة بالسلاح والانفجارات، إضافةً إلى الغارات الأردنية والاعتداءات الإسرائيلية. كما شهدت المنطقة توغلاتٍ إسرائيلية متكررة واحتجازات وقصفاً واعتداءات على المنازل والممتلكات والأراضي الزراعية.
الضحايا من المدنيين
وثّقت درعا 24 مقتل ما لا يقل عن 16 مدنياً، بينهم ستة أطفال، في وقائع إطلاق نار وانفجارات موادٍ من مخلفات الحرب وخلافات وحوادث سلاح وانفجارات. «وتُعرض حصيلة ضحايا الاعتداءات الإسرائيلية والغارات الأردنية في قسمين منفصلين»
قُتل خمسة مدنيين بإطلاق نار مباشر في تسيل ونوى ومحيط خربة غزالة وعند مفرق العجمي وعلى طريق درعا–خربة غزالة. كما قُتل أربعة آخرون بإطلاق نار على خلفية خلافات ومشاجرات في معربة والنعيمة وقرية كريم الجنوبي باللجاة والحراك، بينهم طفلة تبلغ نحو عشر سنوات أُطلق النار على منزل أسرتها في معربة، وشاب توفي متأثراً بإصابته بطلق ناري في البطن إثر خلاف مع خاله في الحراك.
وأودت مخلفات الحرب بحياة ثلاثة أطفال؛ يافع يبلغ 15 عاماً بانفجار لغم أثناء رعي الأغنام قرب قرية الشقرانية في اللجاة، وطفلين يبلغان ست وسبع سنوات بانفجار مادة من مخلفات الحرب في كفر ناسج.
وسُجلت حالتا وفاة بطلقات نارية نتيجة العبث بالسلاح أو التعامل معه عن طريق الخطأ: طفلة تبلغ 14 عاماً داخل منزلها في قرية التينة باللجاة، وشاب أثناء تنظيفه سلاحاً في جاسم. وتوفي طفل يبلغ ست سنوات متأثراً بإصابته برصاصة طائشة، وكان يقيم في منطقة تل سيف غربي داعل، فيما توفي شاب متأثراً بجراحه جراء انفجارات داخل منزل في الكرك الشرقي، دون تحديد طبيعة المواد المنفجرة.
وقد توزع القتلى على الريف الشرقي بتسعة، والريف الغربي بثلاثة، والريف الشمالي بثلاثة، والريف الأوسط بقتيل واحد.
حالة انتحار
فيما سُجلت حالة انتحار في مدينة الشيخ مسكين بريف درعا الأوسط. ولم تُدرج الحالة ضمن حصيلة القتلى.

الإصابات من المدنيين
وثّقت درعا 24 إصابة ما لا يقل عن ثمانية مدنيين، بينهم طفلان، وتوزع المصابون بحسب مكان وقوع الحوادث على الريف الشمالي بثلاثة، والريف الشرقي باثنين، والريف الغربي باثنين، والريف الأوسط بمصاب واحد.
وأُصيب أربعة منهم بانفجار ألغام من مخلفات الحرب: شاب على الطريق الواصل بين سملين وزمرين بريف درعا الشمالي، وآخر بانفجار لغم بآلية حفر كان يقودها في الأراضي الزراعية جنوب داعل، وطفلان بانفجار لغم في السهول المحيطة بخربة غزالة، وُصفت إصاباتهما بالبالغة.
كما أُصيب ثلاثة مدنيين خلال مشاجرات، بينهم شقيقان تعرضا لإطلاق نار في معمل للبلوك بين نمر وجاسم، وشاب أُصيب بطعنة سكين خلال مشاجرة عائلية في تسيل. وفي سحم الجولان، أُصيب شخص بإطلاق نار خلال واقعة قال مراسل درعا 24 إنها محاولة سرقة منزل.

مقتل عناصر الأمن
وثّقت درعا 24 مقتل عنصر من أمن طرق، جراء هجوم مسلح استهدف حاجز مفرق قرية خربا على أوتوستراد بصرى الشام–درعا في الريف الشرقي.
إصابات عناصر الأمن والمسلحين
وثّقت درعا 24 إصابة ما لا يقل عن ستة أشخاص، هم عنصران من أمن الطرق، وعنصران من الضابطة الجمركية، ومسلحان، في حادثتين بريف درعا الشرقي.
وأُصيب عنصرا الضابطة الجمركية، أحدهما بحالة خطرة، جراء استهداف مسلحين مجهولين دوريتهما قرب جسر نامر على الأوتوستراد الدولي درعا–دمشق، ونُقلا إلى دمشق لتلقي العلاج.
كما أُصيب عنصران من أمن الطرق خلال الهجوم المسلح على حاجز مفرق قرية خربا على أوتوستراد بصرى الشام–درعا. وأُصيب اثنان من المسلحين المهاجمين وأُلقي القبض عليهما، فيما فرّ اثنان آخران.

الغارات الأردنية على الجنوب السوري
قُتل سبعة مدنيين، هم ثلاثة أطفال وشاب وسيدة ومسنّان، وأُصيب أربعة آخرون، بينهم طفل، جراء غارات جوية أردنية استهدفت أربعة مواقع في محافظتي درعا والسويداء. وتوزع القتلى على ستة في درعا وواحد في السويداء، فيما سُجلت الإصابات الأربع في درعا.
المواقع المستهدفة والخسائر البشرية
في قرية لطف جنوب المسمية بمنطقة اللجاة، أسفرت الغارة عن مقتل خمسة مدنيين، هم ثلاثة أطفال وشاب وسيدة، وإصابة أربعة آخرين، بينهم طفل، نُقلوا إلى مشفى الصنمين لتلقي العلاج.
وفي منطقة الشياح بمحيط بلدة نصيب، استهدفت غارة مزرعة، ما أدى إلى مقتل رجل مسنّ يبلغ 80 عاماً. كما استهدفت غارة منزلاً مهجوراً بين المزيريب وطفس، في منطقة عين البصل، دون تسجيل قتلى أو مصابين.
وفي بلدة شهيب شمالي محافظة السويداء، قُتل رجل مسنّ جراء غارة استهدفت منزلاً.
إقرأ أيضاً: أكثر من 2800 قتيل في درعا خلال السنوات الستّ الأخيرة، والمدنيون في الصدارة في العام 2025
الرواية الأردنية والموقف السوري
أعلن الجيش الأردني أن سلاح الجو نفّذ عملية أطلق عليها اسم «الردع الأردني – حمود»، استهدفت مواقع وصفها بأنها تابعة لتنظيمات إرهابية في الجنوب الشرقي السوري. وقال إن مقاتلاته دمرت مواقع وآليات، وأوقعت قتلى وجرحى في صفوف تلك التنظيمات، بحسب روايته.
وربط الجيش العملية بالهجوم الذي استهدف جنازة كنيسة حمود في الكرك، قائلاً إن منفذي الهجوم يرتبطون بتنظيمات داخل سوريا. رغم أن مدير الأمن العام الأردني كان قد صرّح، قبل الغارات، في تسجيل مصور نشرته درعا 24 في 27 تشرين الأول، بأن قرار مهاجمة الجنازة اتُّخذ بصورة لحظية، دون تخطيط مسبق، وأن المنفذين لا يرتبطون بتنظيمات إرهابية. وبذلك صدرت عن الجانب الأردني روايتان متعارضتان بشأن ارتباط منفذي الهجوم بتنظيمات.
وقال الجيش الأردني إن الغارات نُفذت بالتنسيق مع الحكومة السورية، فيما نفت الحكومة حصول أي تنسيق مسبق بشأن العملية. وأعلنت أنها باشرت تحقيقات للوقوف على ملابسات الاستهداف، وفتحت قنوات تواصل مع الأردن لبحث التطورات.
وأكدت الحكومة السورية وقوفها إلى جانب العائلات المتضررة، ومتابعة الجهات المعنية أوضاعها واحتياجاتها. وشددت على ضرورة التنسيق الميداني والأمني في الخطوات المتعلقة بالمناطق الحدودية، بما يحفظ السيادة السورية وأمن البلدين.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية السورية إنها أبلغت الأردن تحفظها الكامل على تنفيذ عمليات داخل الأراضي السورية دون تنسيق مسبق، وأعربت عن أسفها لسقوط قتلى وجرحى من أبناء محافظة درعا، مؤكدة استمرار التواصل مع الجانب الأردني للوقوف على تفاصيل الحادثة وأسبابها.
حادثة إطلاق نار على الحدود وروايتان متعارضتان
في حادثة منفصلة، أعلن الجيش الأردني في 31 تشرين الأول إحباط محاولة تسلل مجموعة مسلحة يُقدّر عدد أفرادها بـ14 شخصاً من الأراضي السورية. وقال إن حرس الحدود اشتبك معها وأوقع خسائر بشرية في صفوفها، فيما فرّ بقية أفرادها باتجاه سوريا، دون تحديد أعداد القتلى أو المصابين.
ولم تتوفر تأكيدات مستقلة بشأن الاشتباكات أو الخسائر المعلنة، كما لم ينشر الجيش صوراً أو تسجيلات توثق روايته. وحذفت القوات المسلحة الأردنية وقناة المملكة الخبر لاحقاً من منصاتهما، دون توضيح أسباب الحذف، فيما احتفظت درعا 24 بصور منه ونشرتها توثيقاً للإعلان.
في المقابل، نفى مصدر رسمي سوري، في تصريحات لصحيفة الثورة السورية، وقوع محاولة تسلل مسلح، وقال إن الحادثة تتعلق بأطفال كانوا يلعبون في أرض زراعية بمحاذاة الحدود. وقال إنه أبلغ حرس الحدود الأردني الجانب السوري برصد حركة قرب الشريط الحدودي، ثم أطلق النار باتجاه الموقع رغم إبلاغه بتوجه عناصر سورية للتحقق.
وأضاف المصدر أن إطلاق النار توقف بعد التواصل بين الجانبين، وأن العناصر السورية وصلت لتجد الأطفال قد احتموا بالأرض. كما نقلت الصحيفة عن مصادر في وزارتي الداخلية والدفاع عدم رصد حادثة تطابق الرواية الأردنية. ولم تُضف خسائر بشرية إلى الحصيلة استناداً إلى هذا الإعلان، لعدم ثبوت وقوعها أو تحديد أعدادها.

الاعتداءات الإسرائيلية
وثّقت درعا 24 مقتل شخصين وإصابة شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي: قتيل في محافظة درعا، وقتيل ومصاب في القنيطرة. كما سُجلت توغلات متكررة واحتجازات وحواجز مؤقتة وأعمال تجريف وقصف واعتداءات على المنازل والممتلكات والأراضي الزراعية في درعا والقنيطرة وريف دمشق.
محافظة درعا
معرية: داهمت قوة إسرائيلية، ضمت نحو 15 آلية عسكرية، غالبية منازل الحي الشرقي وفتشتها، خلال توغل استمر نحو ثلاث ساعات. واحتجزت شابين، أفرجت عن أحدهما أثناء التوغل، واقتادت الآخر، وهو متطوع في الأمن الداخلي بحسب مصدر محلي، إلى الداخل المحتل، قبل الإفراج عنه لاحقاً وتركه في صيدا الحانوت بالقنيطرة.
جملة: قتلت قوات الاحتلال مدنياً مصاباً بمتلازمة داون بإطلاق النار عليه خلال توغل في القرية.
عابدين وواديها: تكررت التحركات البرية الإسرائيلية في البلدة ومحيطها. ففي 7 تشرين الأول، توغلت دورية في أطراف عابدين قادمة من جهة جملة، ثم مرت وسط البلدة واتجهت نحو معرية وثكنة الجزيرة.
وفي 11 تشرين الأول، دخلت ثلاث سيارات عسكرية الوادي المحاذي للبلدة، ومنع الجنود المزارعين من العمل وأجبروهم على المغادرة، وألحقوا أضراراً بدراجة نارية لأحدهم.
وفي 15 منه، طوّقت القوات البلدة من جهتي بيت آره وطريق الشجرة، ثم دخلتها بآليات بلغ عددها في الدفعة الأولى نحو عشر، وفتشت منازل وأطلقت النار أثناء ملاحقة شبان في السهول الزراعية، دون إصابات أو اعتقالات.
وسُجل كذلك سقوط قذيفتين غربي البلدة في 22 تشرين الأول.
وفي 31 تشرين الأول، مرّ رتل من ست سيارات عسكرية وسط عابدين باتجاه وادي الرقاد، قادماً من ثكنة الجزيرة قرب معرية. وتوقف عناصر من الرتل ولاحقوا مراسل درعا 24 وأشخاصاً كانوا يصورون التحرك.
وادي الرقاد: شهد الوادي اعتداءين منفصلين على ممتلكات مدنيين. ففي 14 تشرين الأول، اقتحمت دورية منزلاً وأنذرت صاحبه بإخلائه، وقيّدت عدداً من الشبان داخله لنحو ساعة، واستولت على دراجة نارية، قبل إطلاق النار باتجاه أرض خالية والانسحاب.
وفي اليوم التالي، أضرمت دورية النار في مستودع للتبن وجزء من منزل، وخربت ألواح طاقة شمسية ومستلزمات أخرى. كما اتجه الرتل الذي عبر عابدين في نهاية الشهر نحو الوادي.
العقربية: توغلت دورية في المنطقة الواقعة بين عابدين وجملة، وأقامت حاجزاً فيها.
التحليق الجوي: رُصد تحليق متكرر للطيران الحربي والمروحي والاستطلاعي فوق الريف الغربي وحوض اليرموك، شمل تحليقاً حربياً منخفضاً في 26 تشرين الأول، وتحليق استطلاع في 30 منه، وتحليقاً مروحياً في نهاية الشهر. كما حلّقت طائرات حربية فوق الريف الشمالي لمحافظة درعا في 22 و29 تشرين الأول.
إقرأ أيضاً: التقرير السنوي لتوثيق الانتهاكات في محافظة درعا – 2025
محافظة القنيطرة
الحميدية: احتجزت دورية شاباً من أمام منزله واقتادته إلى الداخل المحتل، خلال توغل تخلله تفتيش منزل. وفي واقعة أخرى، قُتل شاب برصاص قوات الاحتلال في محيط القرية. كما فجّرت القوات منزلاً مهجوراً شمال شرقي الحميدية قرب المشتل.
جباتا الخشب وحرش الشحار: توغلت قوة إسرائيلية في جباتا الخشب في 7 تشرين الأول، وأطلقت النار على شاب فأصابته في قدمه واعتقلته. وفي 24 منه، احتجزت ثلاثة رعاة أغنام في حرش البلدة، ثم أفرجت عنهم. وفي 25 تشرين الأول، استأنفت القوات أعمال التجريف في حرش الشحار جنوب غربي البلدة.
طرنجة: احتجزت دورية شابين أثناء عملهما في حقول الزيتون قرب القرية، وأُفرج عنهما لاحقاً. وفي تحرك منفصل، توغلت قوة قُدّر عدد عناصرها بنحو 50 عنصراً، واحتجزت شاباً ثم أفرجت عنه، وأقامت حاجزاً مؤقتاً على الطريق بين القرية ومزارع الأمل.
الحرية ومحيطها: احتجزت قوات الاحتلال شابين على حاجز مؤقت قرب القرية. وفي 27 تشرين الأول، احتجزت شاباً عقب مداهمة منازل، ثم أفرجت عنه في اليوم التالي. كما تحركت سبع سيارات عسكرية باتجاه رسم أبو شطة قرب الحرية، واعتقلت القوة شاباً.
خان أرنبة وأوفانيا: أُفرج عن شخصين احتُجزا على حاجز مؤقت بين البلدتين، مع استمرار احتجاز آخرين دون تحديد عددهم.
حضر: وجّه الاحتلال إنذارات تمنع بقاء العمال القادمين من خارج البلدة فيها بعد السابعة مساءً، وحمّل أصحاب العمل مسؤولية بقائهم بعد الموعد المحدد.
تل الحمرية: تعرض محيط التل للقصف، كما رُصدت أعمال تجريف إسرائيلية فيه، مع تحذير المزارعين من الاقتراب.
الصمدانية الشرقية: تكرر دخول القوات وإقامة الحواجز؛ فدخلت دورية من ثماني سيارات وأقامت حاجزاً لتفتيش المارة. وفي 24 تشرين الأول، توغل رتل يضم أكثر من 20 سيارة، وفتش الجنود منازل، فيما أقامت سيارتان حاجزاً قرب الجامع.
الصمدانية الغربية: توغلت قوة من عشر آليات، وبدأت بتفتيش منزل مهجور ثم وسعت التفتيش إلى منازل أخرى.
العجرف وتل كروم ومحيطهما: توغلت قوة إلى مدخل العجرف ونصبت حاجزاً وانتشرت سياراتها بين المنازل، وتعقبت طائرة مسيّرة مراسل درعا 24 أثناء توثيقه التحرك. كما تحركت قوة من قاعدة العدنانية باتجاه تل كروم، وسقطت أربع قذائف مدفعية غربي التل. وفي تحرك آخر، مرت دورية من سبع سيارات بالمشيرفة ثم تل كروم وصولاً إلى محيط زبيدة.
المشيرفة: أقامت قوات الاحتلال حاجزاً مؤقتاً في 30 تشرين الأول، ثم حاجزاً آخر بمشاركة خمس سيارات في اليوم التالي.
طرق وبلدات أخرى: أقامت قوات الاحتلال حواجز بين عين البيضة وأوفانيا، وعلى طريق جباتا الخشب–عين البيضة، وقرب نقطة الأمم المتحدة على طريق جباتا الخشب، وغربي مجدوليا، وبين الرويحينة وبئر عجم، وعلى طريق الصمدانية الشرقية–العجرف.
صيدا الحانوت وأبو مذراة: احتجزت قوات الاحتلال ثلاثة رعاة أغنام في مزرعة أبو مذراة بمحيط صيدا الحانوت، ثم أفرجت عنهم. وفي مساء الواقعة نفسها، توغلت دورية من ثماني سيارات غربي البلدة، وتحركت بين المنازل وأطلقت النار في الهواء.
وفي اعتداء آخر، طردت دورية رعاة أغنام وأطلقت النار على صهريج مياه غربي صيدا الجولان. كما توغلت دبابات وسيارات عسكرية وجرفت أشجاراً في سهول المنطقة، وحدد صاحب أرض في شهادته وقوع تجريف أشجار الزيتون في 18 تشرين الأول.
وفي واقعة أخرى، احتُجز شاب في أبو مذراة وحُطمت دراجته النارية قبل الإفراج عنه. كذلك تعرضت الأراضي الزراعية غربي صيدا الحانوت لقصف بقذيفة مدفعية.
الرزانية: احتجزت قوات الاحتلال شخصاً ينحدر من محافظة درعا خلال توغل في محيط القرية.
الرفيد: منعت دورية مؤلفة من ست سيارات عسكرية أهالي من مواصلة إنشاء أساسات بناء، وطالبتهم بالحصول على موافقة قوات الأندوف.
العشة: أُفرج عن شاب كانت قوات الاحتلال قد اعتقلته خلال توغل في القرية.
المعلقة: فتشت قوات الاحتلال منازل في حارة الجامع بالقرية.
تل الأحمر وبريقة: تعرض محيط تل الأحمر الشرقي للقصف، ورُصدت أعمال تجريف وتدشيم على تل أحمر الغربي، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل مضيئة فوق بلدة بريقة.
ريف دمشق
بقعسم: توغلت دورية إسرائيلية على سفوح جبل الشيخ، وفجّرت دشماً عسكرية فوق القرية.
مزرعة بيت جن: سُجل توغل إسرائيلي في كروم مزرعة بيت جن المحاذية للجولان المحتل.

المخدرات
أعلنت الجهات المختصة إحباط محاولتي تهريب في محافظة درعا، ضُبط خلالهما أكثر من 741 ألف حبة مخدرة كانت متجهة إلى الأردن، إضافة إلى توقيف شخص بحوزته مواد مخدرة في واقعة منفصلة بريف السويداء الشمالي.
وبحسب إدارة مكافحة المخدرات، ضُبطت أكثر من 100 ألف حبة كبتاغون مخبأة داخل الإطار الاحتياطي لشاحنة تبريد عبر معبر نصيب الحدودي، وأُوقف شخص على خلفية المحاولة.
وفي العملية الثانية، أعلنت وزارة الداخلية ضبط 641 ألف حبة مخدرة، و29 أسطوانة هيليوم، وبالونات مجهزة للتهريب، بعد رصد وتتبع استمرا عدة أيام.
وفي السويداء، أوقفت قوى الأمن الداخلي شخصاً على حاجز المتونة أثناء توجهه إلى دمشق، بعد ضبط مواد مخدرة من نوع الكريستال «الميثامفيتامين» بحوزته، وفق المعلومات الواردة.
أحداث أمنية أخرى
سُجل مقتل شخصين في حادثتين بالسويداء، وشاب بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب في القنيطرة، إضافة إلى إصابات خلال اشتباكات في مدينة السويداء لم يُحسم عددها الإجمالي. وشملت الوقائع أيضاً خلافاً عشائرياً مسلحاً في اللجاة، والعثور على طفل حديث الولادة في مدينة درعا، وتحركات أممية وشكاوى خدمية.
محافظة درعا
في بلدة الشرايع بمنطقة اللجاة، تطور خلاف عشائري إلى استخدام الأسلحة والقنابل اليدوية، وتدخلت قوة من الأمن الداخلي لفضّ النزاع، دون ورود معلومات عن إصابات حتى إعداد الخبر.
وفي مدينة درعا، عُثر على طفل حديث الولادة قرب مدرسة الحرية بجانب المشفى الوطني، وأُودع في قسم الأطفال لتلقي الرعاية. وأعلنت مديرية الصحة أن المشفى استقبل ثلاثة أطفال عُثر عليهم في فترات متفرقة، اثنان منهم خلال الشهر، بينما تعود الحالة الثالثة إلى الشهر السابق. وقالت إن الأطفال يخضعون للفحوص والرعاية اللازمة، تمهيداً لتسليمهم إلى مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل وفق الإجراءات المعتمدة.
وفي بصرى الشام، دخلت نحو ثماني سيارات تابعة للأمم المتحدة والحماية الدبلوماسية، وتوقفت عند القلعة، ثم اتجهت نحو حاجز برد على الحدود الإدارية مع ريف السويداء، بحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل درعا 24.
وفي معربة، اشتكى أهالٍ من تكرر الحرائق وانبعاث الروائح الكريهة وانتشار الحشرات في ملتقى مجاري الوديان غرب البلدة، الذي كان يُستخدم لتصريف مياه الصرف الصحي. وعزا مصدر محلي الحرائق إلى ترسبات الصرف الصحي، مشيراً إلى صعوبة إخمادها ونقص المياه، ومحدودية إمكانات البلدية لتنفيذ أعمال الردم والمعالجة المطلوبة. وطالب الأهالي الجهات المعنية بالتدخل لمعالجة الموقع.
إقرأ أيضاً: المشاجرات والخلافات المسلحة تسببت في معظم إصابات المدنيين بدرعا خلال أيلول | بيانات
محافظة القنيطرة
قُتل شاب ينحدر من محافظة دير الزور بانفجار قنبلة عنقودية من مخلفات الحرب أثناء رعي الأغنام في محيط قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي.
محافظة السويداء
قُتل شخص متأثراً بإصابته خلال اشتباكات على محور المجدل في الريف الغربي، حيث شهدت المنطقة تبادلاً لإطلاق النار بين قوى الأمن الداخلي وعناصر «الحرس الوطني». ولم تحدد المعلومات المتاحة صفة القتيل.
وفي منطقة الأصفر بالريف الشرقي، قُتل شاب إثر خلاف بين أقارب على أرض ضمن معسكر كان يتبع للنظام السابق، تطور إلى اشتباك مسلح.
كما شهدت مدينة السويداء اشتباكات بين عائلتين استُخدمت فيها الرشاشات والقذائف، على خلفية اعتداء على محامٍ أدى إلى إصابته. وذكرت مصادر محلية إصابة شخصين بالرصاص الطائش، ثم وردت متابعة عن إصابة موظف أردني يعمل في منظمة تابعة للأمم المتحدة. ولم توضح المعلومات ما إذا كان الموظف ضمن المصابين المذكورين سابقاً، لذلك لا تُجمع هذه الأعداد في حصيلة نهائية.
إعلان توقيف «معراج أورال»
أعلنت وكالة «سانا» أن جهاز الاستخبارات العامة ألقى القبض على علي كيالي، المعروف باسم «معراج أورال»، أثناء محاولته الفرار عبر الحدود، ووصفته بأنه المتهم الرئيس بارتكاب مجزرة بانياس. في المقابل، نقلت وسائل إعلام رواية عن اعتقاله داخل منزل في المنصورية بلبنان بعد عودته من مستشفى، دون توفر معلومات تحسم التعارض بشأن مكان توقيفه وملابساته.
متابعة حالات الفقد
ما يزال طفل يبلغ 13 عاماً من مدينة إنخل بريف درعا الشمالي مفقوداً، دون معلومات عن مصيره. وبحسب إفادة عمه لدرعا 24، اختفى بعد وجوده أمام منزله قرابة التاسعة مساءً، دون معرفة ملابسات اختفائه. وتناشد أسرته كل من لديه معلومات المساعدة في الوصول إليه.
ارتفعت حصيلة القتلى في محافظة درعا من 14 قتيلاً في أيلول إلى 24 في تشرين الأول 2026، مع استمرار سقوط الأطفال بإطلاق النار ومخلفات الحرب والغارات الجوية.
وتكرر تحوّل الخلافات العائلية والشخصية إلى استخدام السلاح، ومن بينها إطلاق النار على منزل في معربة ومقتل طفلة. كما سُجلت وفيات وإصابات مرتبطة بانتشار السلاح واستخدامه في المشاجرات أو العبث به والتعامل الخاطئ معه، فيما بقيت مخلفات الحرب تهدد حياة الأطفال والرعاة والعاملين في الأراضي الزراعية.
وإلى جانب هذه الحوادث، أوقعت الغارات الأردنية قتلى مدنيين في درعا والسويداء، وقتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شخصين في درعا والقنيطرة، وتواصلت توغلاتها واحتجازاتها واعتداءاتها على الممتلكات في المحافظتين وريف دمشق.
اقرأ أيضاً: تقرير توثيق الانتهاكات والأحداث الأمنية في محافظة درعا خلال أيلول/سبتمبر 2026






