استطاعت درعا 24 خلال الشهر الأول من هذا العام يناير / كانون الثاني 2022 توثيق مقتل ما لا يقلّ عن 27 شخصًا، توزعوا بين مختلف مناطق درعا، أكثرهم في مناطق الريف الغربي من محافظة درعا، ومن بين الضحايا ثلاثة عشر مدنيًّا، اثنان منهم نتيجة خلاف عشائري. بينما تم توثيق إصابة 35 شخصًا من مختلف المناطق بينهم عشرين مدنيًّا.

وقد وثقت درعا 24 أيضًا اختطاف أربعة مواطنين، اثنان منهم من الريف الشرقي، أحدهما أُطلق سراحه بعد دفع فدية للخاطفين تُقدّر بـ 100 مليون ليرة سورية، بينما لا يزال مصير الثاني مجهولًا حتى الآن.

وكذلك تم اختطاف اثنين من ريف درعا الغربي، تم إطلاق سراحهما لاحقًا، بالإضافة إلى محاولة اختطاف لمواطن آخر في ريف درعا الشرقي. كما يستمر اختطاف الطفل “محمد فواز القطيفان” الذي يبلغ من العمر ست سنوات، منذ بداية شهر تشرين الثاني الماضي، وقد طالب خاطفوه بـِ 500 مليون ليرة سورية من أجل الإفراج عنه، وما يزال ذوو الطفل عاجزين عن دفع الفدية حتى اليوم.

إقرأ أيضًا: توثيق الانتهاكات لشهر كانون الثاني / يناير 2021

الضحايا من المدنيين

 وثقت درعا24 خلال هذا الشهر سقوط ما لا يقل عن ثلاثة عشر مدنياً بينهم سيّدة، ثمانية منهم في ريف رعا الغربي، واثنان في الريف الشرقي، وواحد في الشمالي، بينما قُتل الاثنان الباقيان في درعا البلد ودرعا المحطة.

وفي التفاصيل فقد لقي مواطنان حتفهما في مدينة طفس جراء خلاف. وقُتل آخر في ذات المدينة جراء إطلاق نار مجهول المصدر وهو يعمل بأرضه الزراعية.

وليس بعيدا عن طفس فقد تم اغتيال اثنين بالقرب من بلدة جلين في ريف درعا الغربي، وكذلك قُتل ثلاثة مواطنين بإطلاق نار مباشر في بلدة المزيريب.

وفي ريف درعا الشرقي لقي شخصان حتفهما أحدهما بانفجار في بلدة المليحة الشرقية، والآخر بإطلاق نار في بلدة نصيب الحدودية.

ولقيت سيدة مصرعها بانفجار عبوة ناسفة أثناء تفجير سيارة في مدينة درعا. وفي درعا البلد قُتل مواطن بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين في حي طريق السد. كما قُتل مواطن في ريف درعا الشمالي.

إصابة ومحاولات اغتيال المدنيين

أُصيب في شهر كانون الثاني من عام 2022 ما لا يقل عن عشرين مدنيًّا، بينهم أربع سيدات وطفل، توزعوا بين الريفين الغربي والشرقي ودرعا البلد، حيث أصيب ستة مواطنين في ريف درعا الغربي، وثلاثة عشر في ريفها الشرقي بينما أُصيب الأخير في درعا البلد.

وفي التفاصيل أصيب تسعة أشخاص بينهم ثلاث سيدات وطفل جرّاء قصف تعرّضت له مدينة الحراك في ريف درعا الشرقي من قِبل القوات العسكرية المتواجدة في اللواء 52، حيث أطلقت عدّة قذائف على الأحياء السكنية في المدينة.

وأُصيب أب واثنين من أولاده بإطلاق نار مباشر في مدينة نوى في ريف درعا الغربي، بينما تعرّض أربعة مواطنين لإطلاق نار على الطريق الواصل بين مدينتي داعل وطفس في الريف الغربي حيث أُصيب اثنان منهم بجروح طفيفة.

بينما أصيبت سيدة في بلدة نصيب بجروح طفيفة وذلك نتيجة انفجار عبوة ناسفة اثناء مرور سيارة أحد القياديين السابقين في الفصائل المحلية، حيث كانت السيدة في ذات المكان.

وأُصيب مواطن من بلدة أم المياذن في الريف الشرقي من محافظة درعا، نتيجة انفجار جسم من مخلفات الحرب في السهول المحيطة بالبلدة. وكذلك أُصيب اثنان في بلدة المليحة الشرقية بجروح خفيفة نتيجة انفجار مجهول السبب رجّحت بعض المصادر المحلية بأن يكون من مخلفات الحرب أيضًا.

وأُصيب مواطن في درعا البلد بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين. بينما أُطلق النار على مواطن بالقرب من بلدة تسيل في ريف درعا الغربي، حيث قالت بعض المصادر المحلية بأنّه كان مفقودًا منذ ثلاثة أيام، وان الخاطفين تركوه على طريق تسيل مساكن جلين بعد إطلاق النار على قدمه.

الاغتيال

 تم توثيق اغتيال ما لا يقل عن أربعة عشر شخصًا، سبعة منهم في ريف درعا الغربي، وثلاثة في الريف الشرقي، واثنان في الشمالي واثنان في كلا من درعا المحطة والبلد، وذلك نتيجة حالات إطلاق نار مباشر أو استهداف بعبوات ناسفة.

  ‏وجميعهم ممن خضعوا للتسوية، تسعة منهم انضموا للأجهزة الأمنية أو التشكيلات العسكرية، وأربعة لم ينضموا لأي جهة، بينما الأخير متهم بأنّه كان ضمن صفوف تنظيم داعش قبل العام 2018.

 ‏ففي الريف الغربي، قُتل اثنان من مدينة طفس على الطريق الواصل بين بلدتي تسيل وعدوان، وقتل ثالث في بلدة سحم الجولان، ولقي اثنان حتفهما في بلدة المزيريب، وليس بعيدا عن المزيريب فقد قُتل شخصان بإطلاق نار مباشر أيضًا في كلا من قريتي نهج وخربة قيس.

وفي الريف الشرقي قُتل اثنان في بلدة المليحة الغربية، وثالث من بلدة أم ولد على الطريق الواصل بين بلدتي أم ولد والمسيفرة وذلك بإطلاق نار مباشر.

ولقي اثنان مصرعهما على اتستراد دمشق درعا بالقرب من بلدة القنية في الريف الشمالي من محافظة درعا. بينما قتل أحد قادة الفصائل المحلية السابقين في درعا البلد، وهو من المنضمين لأحد الأجهزة الأمنية وذلك بتفجير عبوة ناسفة أثناء مروره بسيارته في حي المطار في مدينة درعا. بينما قُتل الأخير في درعا البلد بإطلاق نار مباشر وهو من عشائر بدو اللجاة.

محاولات الاغتيال

جرت في هذا الشهر خمس عشرة محاولة اغتيال حيث أصيب أربعة عشر شخصاً في ريف درعا الشرقي بينهم اثنا عشر عنصرًا من قوات حفظ النظام العاملة في معبر نصيب الحدودي، حيث تم تفجير عبوة ناسفة أثناء مرور حافلة المبيت التي تقلهم وذلك بالقرب من جسر بلدة صيدا على اتستراد دمشق درعا.

وأُصيب كذلك أحد المواطنين في بلدة المليحة الغربية في ريف درعا الشرقي بإطلاق نار مباشر، وبجروح طفيفة أصيب مواطن من اللجاة في بلدة نصيب وذلك بتفجير عبوة ناسفة أثناء مروره بسيارته في أحد شوارع البلدة.

بينما أُصيب مواطن في بلدة المزيريب في ريف درعا الغربي بإطلاق نار أيضًا من قِبل مسلحين مجهولين.

حالات الخطف:

وثقت درعا 24 في شهر كانون الثاني اختطاف خمسة مواطنين، تم الإفراج عن أربعة منهم لاحقًا، بينما لا يزال مصير الخامس مجهولاً حتى وقت اعداد هذا التقرير.

فقد تم فقدان الاتصال مع أحد الأطباء من بلدة أم ولد وذلك أثناء تواجده على الطريق الواصل بين بلدتي الكرك الشرقي وأم ولد ولا يزال مصيره مجهولًا حتى الآن.

بينما تم دفع فدية قُدرت بمئة مليون ليرة سورية مقابل الإفراج عن أحد المواطنين من بلدة الغارية الغربية حيث تم اختطافه وهو في طريقه باتجاه مدينة درعا.

وتم الإفراج عن مواطنين في بلدة سحم الجولان بعد يوم من فقدانهما في ذات البلدة في ريف درعا الغربي.

فيما تعرض أحد المواطنين في ريف درعا الشرقي لمحاولة اختطاف من قبل أربعة أشخاص، استطاع الهرب من بين أيديهم.

في حين يستمر كذلك اختطاف الطفل “محمد فواز القطيفان” والذي يبلغ من العمر ست سنوات، منذ أكثر من شهرين، وقد طالب خاطفوه بمبلغ مالي كبير كفدية للإفراج عنه، يقدر بأكثر من 500 مليون ليرة سورية.

أحداث أُخرى:

الريف الشرقي:

إلقاء قنبلة يدوية من قبل مجهولين أمام أحد المنازل في الحي الشمالي من بلدة صيدا، ودون وقوع أي اضرار بشرية.

وتم إلقاء قنبلة يدوية على أحد المنازل في بلدة أم المياذن واقتصرت الأضرار على الماديات.

كما استهدف مسلحون مجهولون حاجز عسكري في بلدة المليحة الغربية في الريف الشرقي من محافظة درعا، حيث جرى تبادل لإطلاق النار، ولم ينتج عن ذلك أي إصابات بشرية.

الريف الشمالي:

 إلقاء قنبلة صوتيه على أحد المنازل في مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي.

الريف الغربي:

إلقاء قنبلة على أحد المنازل في مدينة نوى في ريف درعا الغربي.

وتم استهداف منزل رئيس بلدية المزيريب في ريف درعا الغربي بإطلاق نار دون وقوع إصابات. كذلك تم استهداف منزل رئيس بلدية سحم الجولان في ريف درعا الغربي بإطلاق نار مباشر دون وقوع إصابات.

كما تم إطلاق نار على سيارة أحد المواطنين في مدينة طفس واقتصرت الأضرار على الماديات. وقام مسلحون مجهولون بإيقاف مواطن من بلدة تسيل بالقرب من مدينة طفس ويقومون بسرقة سيارته.

درعا البلد:

تفجير أحد المنازل في درعا البلد، ويعود المنزل لأحد القياديين السابقين في الفصائل المحلية، وقد انضم بعد التسويات التي صلت في العام 2018 إلى أحد الأجهزة الأمنية، وهو من سكان درعا المحطة منذ ذلك الوقت.

إطلاق نار باتجاه سيارة أحد معتمدي توزيع الخبز في بلدة تسيل في ريف درعا الغربي واقتصرت الأضرار على الماديات.

مدينة درعا:

عناصر فوج إطفاء درعا: إخماد حريق في منزل في حي المحطة في مدينة درعا نتيجة ماس كهربائي ناجم عن مدفأة كهربائية، وقد راح ضحية الحريق:

الطفلة: دارين امين نواف العبود، (سنتان).

الطفلة: جوري امين نواف العبود، (ست سنوات).

وإصابة كلًا من الأطفال: محمد باسل علي العبود، (اثنتا عشرة سنة)، تيماء باسل علي العبود، (عشر سنوات)، والطفل عمار امين نواف العبود. (أربع سنوات). بجروح طفيفة وتم إسعافهم إلى مشفى درعا الوطني.

https://daraa24.org/monthlyjan22

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.