زراعة-البندورة-في-محافظ-درعا-وغلاء-أسعارها

“البندورة ” بعد أن تجاوزتْ 1000 ليرة، ربّما تعود إلى 100!

اعتاد الأهالي في محافظة درعا، وفي سوريا عامّة أن تكون البندورة في مثل هذه الأوقات هي الأرخص سعراً في الأسواق، ولكنهم تفاجأوا بعكس ذلك هذا العام، حيث “حلّقتْ” البندورة في بداية شهر رمضان إلى ما بعد الألف ليرة سورية، وتراجعت إلى أقل من ذلك فيما بعد.

وسادتْ في الفترة الماضية حالة استياء عام من غلاء ” البندورة ” التي تُعتبر من أهم الخضراوت ومكوناً رئيسياً في الوجبة السورية، وتداول الناس العديد من الأسباب حول ارتفاعها، والبعض عزا ذلك إلى تصديرها رغم الحاجة الماسّة لها، وآخرون عزوه إلى تهريبها.

رئيس غرفة زراعة دمشق تحدثّ إلى ” جريدة تشرين ” الرسمية، ” لا يوجد حالياً أي قرار رسمي بمنع تصدير مادة البندورة أو حتى أي مانع من تصديرها، كالقرار الذي مُنع بموجبه تصدير الأجبان والألبان خلال الفترة من 4/2 إلى 5/2، متمنياً ألا يتم إعادة تصديرها مرّة أخرى، وذلك لارتفاعها بسبب ذلك “.

مُضيفاً؛ ” توجد كميات وافرة من البندورة، ولكن يتم احتكارها من قبل بعض التجّار، وتهريب جزء كبير منها إلى دول الجوار مثل لبنان والعراق “.

واختتم حديثه لـِ ” تشرين ” مُبشراً المواطنين؛ أنّه في الفترة القادمة، ستهبط أسعار البندورة كثيراً، حيث من المتوقع وخلال خمسة عشر يوماً، أن يتم إنتاج كميات وفيرة منها، خاصّةً في المنطقة الساحلية، ووادي اليرموك وفيما بعد من سهل حوران، وربما تصبح بحدود 100 ليرة سورية فقط!

يُذكر أنّ صوراً انتشرت خلال الشهر الماضي عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ تبين وجود بندورة سوريّة بأسواق السعودية، وبأسعار أرخص من أسعار السوق المحلي، مما دفع ” مدير الأسعار ” في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، إلى التصريح، بأنّه من الممكن أن تكون الصورة في أسواق إحدى الدول، نتيجة تهريب الخضار والفواكه عبر المنافذ غير الشرعية، لتُباع في الأسواق بأسعار أقل.