في مثل هذا اليوم 20 نيسان: معركة انكسار مليشيات أجنبية على أسوار بصر الحرير واللجاة

عناصر من الفصائل المحلية في اللجاة
عناصر من الفصائل المحلية في اللجاة

يصادف اليوم الذكرى السنوية لمعركة “عامود حوران 2″، المعروفة محلياً بـ “معركة الأفغان”، والتي دارت رحاها في 20 نيسان 2015. تعتبر هذه المواجهة واحدة من أعنف المعارك التي شهدها الجنوب السوري، حيث تصدت فيها الفصائل المحلية من أبناء المنطقة، لواحد من أضخم الهجومات العسكرية التي استهدفت ريف درعا الشرقي ومنطقة اللجاة.

انطلقت العملية حينها بمحاولة قوات النظام مدعومةً من مليشيات “أفغانية” ومن “الحرس الثوري الإيراني”، السيطرة على بلدة بصر الحرير لقطع خطوط الإمداد وعزل المنطقة الشرقية. إلا أن تكاتف مقاتلي المنطقة مع “فزعات” عسكرية وصلت من العديد من قرى وبلدات المحافظة، قلب الموازين الميدانية؛ حيث استُدرجت القوات المهاجمة إلى كمائن محكمة في تضاريس اللجاة الوعرة.

أسفرت المعركة عن انكسار الحملة وتكبيد المليشيات الأجنبية خسائر بشرية ومادية فادحة، تمثلت في سقوط عشرات القتلى والأسرى من الجنسية الأفغانية، وهو ما وثقته تسجيلات مصورة في ذلك الوقت. وفي المقابل، قدمت المنطقة قرابة 40 مقاتلاً ارتقوا خلال التصدّي للهجوم، وهم من بلدات بصر الحرير واللجاة وناحتة، وغيرها.

اقرأ أيضاً: الذكرى السنوية الثالثة عشرة لأولى المظاهرات بدرعا

موضوعات ذات صلة