صورة المخطوف نواف شحادة الحريري
الحاج نواف شحادة الحريري درعا24

27 يوماً على اختطاف «الحريري» في السويداء، متى سيتم الإفراج عنه؟

« رجلٌ مُسن تجاوز السبعين من عمره، يُعاني من العديد من الأمراض، ولا نعلم شيئاً عن حالته الصحيّة مُطلقاً، إضافةً إلى أنّ الخاطفين يهددوننا بقتله إذا لم ندفع لهم المبلغ المطلوب، وهو 10 مليون ليرة».

بهذه الكلمات يتحدث إلى درعا24، أحد أبناء الحاج « نواف شحادة الحريري « من بلدة بصر الحرير في ريف محافظة درعا جنوب سوريا، عن حال والده المُختطف في السويداء منذ ما يُقارب الشهر تقريباً.

يُضيف : « نشعر بألم وقلق شديدين، لقد بذلنا كل الجهود لأجل إطلاق سراحه، وضعنا وساطات، واحتجزنا أُناس من السويداء، عاملناهم كضيوف لدينا، ثمّ أطلقنا سراحهم، لعل ذلك يكون بادرة حُسن نيّة، لأن هذه الطريقة الوحيدة للأسف التي تجعل «أصحاب الأمر» في السويداء يتحرّكون للافراج عنه، بعد أن استنفذنا كل السُّبل من مناشدات، ووساطات بالاضافة إل أنَّنا أرسلنا لهم أسماء وتسجيلات صوتيَّة للخاطفين وأرقام جوّالاتهم ولكن كلّ ذلك كان بلا فائدة.

وعند السؤال عن قيامهم باختطاف الشاب « واثق طلال الشُّوفي» من السويداء، قال: « هو ليس اختطاف، والشاب موجود عندنا بالفعل، ويتم معاملته أفضل معاملة، وهو ضيف لدينا، هدفنا ليس الاختطاف، وإنّما هو الإفراج عن الحاج نواف».

بعد اختطاف الشاب « واثق طلال الشُّوفي» في بصر الحرير، تواصلتْ درعا24 مع شقيق المُختطَف في السويداء، والَّذي أكَّد بدوره وقوع الحادثة، وقال: إنَّ أخاه تواصل معهم وهو بألف خير، وقد أكَّد بأنَّهم يسعون بكلّ الطّرق لفك أسر الحاج من أيدي «الزّعران» كما قال.

هذا وقد صدر مؤخراً بيان من قبل «وجهاء حوران» اتَّفقوا فيه على تشكيل لجنة لحل المشاكل العالقة بين درعا والسويداء، ودعوا إلى تحرير الحاج « الحريري «، ولم يكن هذا البيان الأوّل في كلا المحافظين، وسبق ذلك بأيام تهديد و وعيد للخاطفين من قبل الشيخ ” مهران عبيد “، وذلك في شريط مصور بُثّ من أحد المضافات في السويداء، شكر فيه أهالي بصر الحرير، وحُسن جوارهم، ومعاملتهم الطيبة، وقد أفادت العديد من المصادر في السويداء يوم أمس بأنّ مجهولين استهدفو منزل «عبيد» بقذيفة أر بي جي، واقتصرت الأضرار على المادّيّة.

يتساءل مواطنون في درعا والسويداء وسوريا عامة، أين الوجهاء وأصحاب الحلّ والعقد في السويداء من اختطاف « الحريري» على الرغم من زعمهم معرفة اسماء رؤوس العصابات الخاطفة؟
أم أنّ قوّة العصابات تفوق قوة كلّ التشكيلات العسكرية والمدنية في السويداء!
ثمّ أين الأفرع الأمنية التي تُحكِم القبضة فقط على المواطنين الضُّعفاء، وتدع عصابات الخطف والسَّرقة تسرح وتمرح بلا مُحاسبة، بل أنَّها أفرجت في الفترة الماضية عن بعض رؤوس هذه العصابات في السويداء.

شاركنا برأيك؟