الاجراءات-الوقائية-لفايروس-كورونا

تبرعات أهلية لمواجهة فيروس كورونا في درعا، والمسؤولون يكتفون بالنصح

تبرعات أهلية لمواجهة فيروس كورونا في مختلف قرى وبلدات ومدن درعا، في المقابل لم تقدم الحكومة ما هو مطلوب منها حتى بأضعف الإيمان فرض ارتداء الكمامة وإلغاء التجمعات والحفلات ومجالس العزاء.

بدأت منذ منتصف شهر كانون الأول تزداد الإصابات في محافظة درعا بشكل ملحوظ جدا، حيث بدأت الكثير من القرى والبلدات تدق ناقوس الخطر بسبب أعداد الإصابات والوفيات اليومية، فبادرت الكثير من القرى إلى تشكيل لجان جمع التبرعات لشراء أسطوانات الأكسجين والتي وصل سعر الواحة الى 450 الف ليرة سورية وثمن تعبئتها 10 آلاف ليرة سورية، بالإضافة إلى مواد التعقيم الأخرى.

مدينة انخل

اجتمع يوم الخميس17-12 في مدينة انخل في ريف درعا الشمالي العديد من الأطباء والفعاليات الأخرى وتم مناقشة أوضاع المدينة في ظل الوضع الراهن وقد طالب الأطباء بإلغاء الأسواق الشعبية ومنع الحفلات ودور العزاء والتجمعات وضرورة الإلتزام بالتباعد المكاني وارتداء الكمامات.
وقد قال مدير مجلس المدينة أن المجلس وبالتعاون مع المدرسة المهنية سيقوم بتصنيع 25 ألف كمامة وتوزيعها على الأهالي مجانا.
وقد تم إيقاف الدوام في الروضات الخاصة في المدينة.

مدينة جاسم

وليس ببعيد عن إنخل فقد تم في مدينة جاسم أيضا عقد اجتماع مماثل وتم الاتفاق على ضرورة البدء بإعادة تأهيل وترميم مشفى جاسم. وتم دعوة المواطنين والمغتربين لجمع التبرعات لترميم المشفى وشراء الأدوات الضرورية من أجل الوقاية والعلاج من كورونا.

بلدة ابطع

أطلق أهالي ابطع في ريف محافظة درعا الأوسط حملة لجمع التبرعات من الأهالي والمغتربين لتأمين أسطوانات الأكسجين والمستلزمات الطبية اللازمة لمحاولة السيطرة على انتشار الجائحة.
وقد بلغت التبرعات 30 مليون ليرة سورية وبقي الباب مفتوحا لمزيدا من التبرعات.

بلدة تسيل

تزايدت حالات الإصابة والوفاة في بلدة تسيل في ريف محافظة درعا الغربي حيث سجلت البلدة خمس وفيات في أسبوع واحد والكثير من الإصابات، وكانت قد أفادت مصادر محلية بأنّه تم شراء جهاز توليد أكسجين من قبل فاعل خير من أبناء البلدة، بسعر مليون و 150 ألف، باستطاعة 5 لتر في الساعة.

اقرأ أيضًا: مبادرات في درعا تدل على وعي المواطن، وسُبات الحكومة

بلدة قرفا

سجلت بلدة قرفا في ريف درعا الأوسط أكثر من 350 إصابة بفيروس كورونا، وتم تسجيل ست وفيات خلال يوم واحد جراء إصاباتهم بفيروس كورونا! مما استدعى مجلس البلدة إلى إغلاق المدارس وبيوت العزاء والأفراح، والدعوة الى ضرورة الالتزام وعدم الاستهتار بالوباء.
بينما أكّد مدير صحة درعا بأن الإصابات تحت السيطرة في بلدة قرفا ولا خوف من كثرة الشائعات التي طالت بلدة قرفا، مؤكداً أن كل الحالات هي مشتبه فيها وليست مؤكدة. حسب تعبيره. وقال أنه لا يتم فحص الا الحالات الحرجة حيث تُرسل الفحوصات ألى مدينة دمشق وتأتي النتائج لاحقا، فلا ندري كيف استطاع مدير الصحة معرفة أن الإصابات مشتبه بها وغير مصابة؟ وماذا عن حالات الوفاة في المدينة!

الغارية الغربية

وكذلك الحال في الغارية الغربية من ريف درعا الشرقي حيث تم شراء 40 أسطوانة أكسجين وبعض المستلزمات الضرورية الأخرى وذلك بمبادرة محلية.
وقد ذكرت العديد من المصادر المحلية والإعلامية بأن هناك 45 إصابة توفي منها 11 حالة وهناك ست حالات حرجة وقد شُفيت ست حالات.

اقرأ أيضًا: في زمن كورونا، مسؤولون يخرقون قراراتهم

مدينة الحارة:

اجتمع المجلس المحلي وعدد من الأطباء والفعاليات في مدينة الحارة شمالي درعا لجمع التبرعات من أجل شراء المستلزمات الصحية الضرورية، وتم الموافقة على استقبال الحالات في مشفى النور الخاص.
وكذلك تم تزويد المركز الصحي في المدينة بـِ 84 أسطوانة أكسجين، وبعض التجهيزات الأُخرى. وتم جمع أغلب التبرعات من أبناء مدينة الحارة في بريطانيا.

مدينة نوى

تم في مدينة نوى في الريف الغربي دعوة الأهالي والمغتربين لجمع التبرعات لصيانة أبراج الأكسجين في المشفى حيث يُكلّف البرج الواحد 22 مليون ليرة سورية. حيث قالت مصادر محلية بأن لجنة الصيانة جاهزة في حال توفر السيولة.
وكذلك يتم تجهيز دار حليمة السعدية للأيتام من أجل استقبال الحالات الحرجة من الفايروس.

كفر شمس

أما في كفر شمس في ريف درعا فقد تم جمع التبرعات من أهالي البلدة في الداخل والخارج وقد قاموا بشراء 50 أسطوانة أكسجين و6000 كمامة وقد تم توزيعها على المدارس والمساجد.

اقرأ أيضًا: إصابتان جديدتان بفايروس كورونا في بلدة الطيبة

بصرى الشام

تم شراء محطة توليد أكسجين من التبرعات، ووُضعت للعمل لخدمة أهالي بصرى والمناطق الأُخرى في درعا. بالإضافة إلى عدّة مبادرات سابقة قام بها الأهالي لشراء أسطوانات أكسجين وبعض المستلزمات الأخرى.

وهناك الكثير من المبادرات الأخرى في قرى وبلدات ومدن درعا. بالإضافة لوجود العديد من الإصابات والوفيات فقد أفادت مصادر محلية عن وفيات في بلدة الكرك الشرقي وداعل وطفس والطيبة

هذا وقد وزّعت منظمة الهلال الأحمر في الأسبوع الماضي 10.250 طردًا في مدينة درعا للوقاية من فيروس كورونا، كما قامت خلال الفترة الماضية وبالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر ومنظمة إسعاف أولي عملية تأهيل شاملة لمركز عزلٍ صحي في حي السحاري بمدينة درعا. وتجهيز 7 غرف داخل مشفى درعا، حيث تم تقسيمها إلى غرفتيّ عناية للحالات الخطرة وخمس غرف للحالات غير الخطرة، جميعها مجهزة بأجهزة رعاية طبية للمصابين بالفيروس، ويستوعب 30 مريضاً.

هذا ما فعله الأهالي فماذا فعلت الحكومة!؟

قام مسؤولو القطاع الصحي في مدينة درعا بما يبرع فيه كل مسؤولينا، وهو الخطابات الرنّانة وتقديم النصائح دون تقديم أشياء ملموسة على أرض الواقع، والتأكيد على ضرورة ارتداء الكمامات وإلغاء التجمعات، بينما نراهم يدعون إلى المسيرات والتجمعات الانتخابية والاحتفالية. وقد كان آخر هذه الفعاليات إضاءة شجرة ميلاد في قرية بصير، حيث أقاموا احتفالًا كبيرًا بهذه المناسبة، حضره عدد من المسؤولين على رأسهم محافظ درعا وقائد الشرطة وبعض المسؤولين من السويداء دون أدنى مراعاة لإجراءات كورونا والتباعد المكاني.

تبرعات أهلية لمواجهة فيروس كورونا
احتفال لإنارة شجرة ميلاد في قرية بصير بحضور محافظ درعا وقائد الشرطة

مدير الصحة صرّح لإحدى القنوات التلفزيونية السورية أن إصابات كورونا الموثقة في درعا هي 800 إصابة وقال أن الطاقة الاستيعابية في درعا هي 250 سرير.

هذا وقد أعلنت وزارة الصحة حتى الآن عن 851 إصابة مؤكّدة في درعا و39 حالة وفاة و319 حالة شفاء.

وكانت درعا 24 قد رصدت حالات كورونا في درعا منذ بداية الجائحة حيث وثقت أكثر من 100 إصابة في الشهور الأربعة الأولى بينما لم تعلن وزارة الصحة وقتها إلا عن 5 إصابات على الرغم من أن بعض الجهات كالهلال الأحمر كان قد أعلن آنذاك عن بعض الحالات لديه تفوق ذلك العدد، بالإضافة إلى الإعلان عن إصابات من قبل بعض المجالس المحلية.
وقد أعلنت وزارة الصحة في 22-3-2020 عن أول إصابة بفايروس كورونا في سوريا. وبلغ عدد الإصابات في كامل سوريا حتى تاريخه بحسب وزارة الصحة السورية.
11138 إصابة، 5192 حالة شفاء، 686 حالة وفاة.

اقرأ أيضًا: وزارة الصحة تخبُّط إعلاميّ واضح وإصابات جديدة يومياً

الوقاية من فيروس كورونا
الرابط المختصر:  https://daraa24.org/?p=9114 صفحة درعا 24 على تويتر

2 تعليقان

  1. م.سامر محمد الحمصي

    صباح الخير
    لم يتم الإشارة إلى نشاط مدينة درعا في التصدي لفيروس كورونا من خلال حملة معا ضد كورونا في درعا

  2. سامر اسدالدين

    السيد المحافظ وصحبه الكرام مفكرين المهم الواحد يلبس كمامة والباقي تفاصيل … سيادة اللواء لبس كمامة لازمها تباعد مكاني كمان.. كأنك ما بتابع نصائح وارشادات اعلامنا الوطني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *