أرز السورية للتجارة في درعا

مدير مؤسسة السورية للتجارة: أرز صنف ثالث ورابع لا يعني أنَّه رديء!

السورية للتجارة : يستمر تعليق بيع الزيت والشاي عبر البطاقة، وأرز صنف ثالث ورابع لا يعني أنه رديء!

صرّح مدير مؤسسة السورية للتجارة عبر أحد الصحف الرسمية؛ بأنّ استيراد مادتي الشاي والزيت لبيعهما عبر البطاقة الذّكيّة، معلّق حالياً، بمعنى المراوحة في المكان، إذ لم يتم الاستيراد من الشركات الموقّعة على العقود حتى الآن.

وأضاف؛ بأنّ ما ذكر في الإعلان عن تحديد نوعية الرز الصيني بالحبة القصيرة المصرية، صنف ثالث أو رابع لا يعني أنها من الأنواع الرديئة، ولكن هو تحديد للأصناف وليس للنخب من المادة، وهي تعتبر أصنافاً جيدة ومرغوبة.

وبيّن بأنّ الحاجة الشهرية للمؤسسة من مادتي السكر والرز لبيعهما عبر البطاقة الإلكترونية «الذكية» تبلغ نحو 13 ألف طن تقريباً، تتوزع بين 7 آلاف طن سكر، و6 آلاف طن رز، والمبيع للمادتين يتغير شهرياً بحسب استهلاك المواطنين لهما.

أمّا بالنسبة لبيع السكر والرز الحرّ خارج البطاقة، هو من نسبة الـ 15% التي يتم استجرارها من التجار المستوردين بتمويل من المصرف المركزي، ولذلك يكون سعرها أعلى من السعر على البطاقة، ولا تقوم المؤسسة باستيراد سكر ورز إلا لمبيعات البطاقة الإلكترونية، بحسب مدير السورية للتجارة

يُشار إلى أنّ صالات السورية للتجارة تبيع السكر والأرز بأسعار أقل من السوق المحلي، وبكميات محدودة قرابة 6 كغ كل شهرين لكل عائلة عبر البطاقة الذكية، ورفعت مديرية حماية المستهلك كذلك أسعارهما منذ حوالي شهرين.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=4507

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *