المؤسسة-العامة-لمياه-الشرب-والصرف-الصحي

حتّى مياه الشرب غدتْ صعبة المنال!

تزداد معاناة المواطنين في بلدة اليادودة غربي محافظة درعا، وفي العديد من القرى المجاورة، حيث في ظل ارتفاع أسعار المواد الأساسية وسوء الحالة المعيشية، يستمرُ أيضاً شحُّ مياه الشرب، ممّا يضطر المواطنين إلى شراء خزانات المياه (الصهاريج) ذات التكلفة العالية.

«رئيس بلدية اليادودة» صرّح يوم أمس لصحيفة الثورة الرسمية؛ بأنّهم على الرغم من التواصل من قبل المجلس البلدي والمجتمع المحلي مع مدير محطة الضخّ، الّذي أكّد أنّه تمّتْ صيانة وإصلاح العطل أكثر من مرّة، لكن ما زال العطل يتكرر!

تحدثتْ درعا24 إلى «محمد الزعبي» أحد أهالي بلدة اليادودة، والّذي قال بدوره: «إنّ مياه الشرب لا تصل إلى البلدة منذ مدّة، ونعتمد في الحصول عليها بشراء صهاريج، ويتراوح سعر الواحد منها بين ( 7000 – 9000 ) ليرة سورية، وتحتاج العائلة وسطياً إلى صهريجين في كلّ شهر».

يُضيف: «نسمع عن عطل في محطة الضخّ منذ فترة طويلة، ويتم إصلاحه ثمّ يعود ويتعطّل، فلماذا لا يتم استبدال المضخة بأخرى بدل من هذه التكاليف على إصلاحها عشرات المرّات».

بينما أحد المسؤولين في مديرية مياه درعا بدوره نفى وجود أعطال في محطة الضخّ، وفي نفس الوقت أكدّ العمل على صيانة المضخات، وعزا السبب في توقفها إلى جفاف نبعة المزيريب، مؤكداً أنه سيتم تشغيل المضخات خلال الأسبوع القادم!

يُذكر أنّ هذه المشاكل بالنسبة لمياه الشرب ليست في بلدة اليادودة فقط، بل في غالبية مناطق محافظة درعا، وحتّى تلك التي تصلها مياه الشرب عبر الشبكة النظامية تصلها لفترات متقطّعة، وتحتاج دائماً إلى مضخة منزلية (شفاط) تعمل على التيار الكهربائي، والّذي يعمل أيضاً بشكل متقطّع، وكل ذلك وسط حالة معيشية غاية في السوء وضعف حادّ في قدرة المواطن على تلبية حاجاته الأساسية وحاجة أسرته.