مقتل شاب وفتاة بإطلاق نار في ريف درعا الغربي

جثمان، صورة تعبيرية
جثمان، صورة تعبيرية

أفاد مراسل درعا 24 بمقتل شاب وفتاة في ريف محافظة درعا الغربي، بعد إطلاق النار عليهما من قبل ذوي الفتاة، بذريعة ما يُعرف بـ“جريمة الشرف”. وقد تمت عملية دفن الفتاة دون أي إنذار أو فتح بيت عزاء.

الحادثة أعادت طرح تساؤلات حول آلية التعامل مع هذا النوع من الجرائم، وإمكانية محاسبة الفاعلين، في ظل تكرار حوادث قتل تُنفّذ خارج أي مسار قضائي أو تحقيق قانوني، وتُبرَّر بتهم أخلاقية دون إثباتات.

وفقاً للنصوص الدينية والقانونية، فإن إثبات جرائم الزنا يتطلب شروطاً صارمة، أبرزها وجود أربعة شهود، ولا يجيز لأي فرد أو عائلة تنفيذ العقوبة أو أخذ القانون باليد. ومع ذلك، تُرتكب هذه الجرائم في بعض المناطق دون مساءلة واضحة، ما يجعل النساء عرضة للقتل خارج إطار العدالة والقانون.

هل سيتم محاسبة الجناة في هذه الحادثة بموجب القانون والشرع، أم ستُسجَّل كغيرها من جرائم القتل تحت ذريعة “جريمة الشرف” دون مساءلة حقيقية؟

شاركونا بآرائكم

اقرأ أيضاً: جرائم الشرف في درعا: لا الدين ولا القانون يردع العادات

موضوعات ذات صلة