الجهات الأمنية تعطي مهلة جديدة في مدينة الصنمين وتطلب من 140 شخص بينهم مدنيين وأحدهم مات منذ خمس سنوات بتسليم أسلحة فردية!

مددتْ الجهات الأمنية في مدينة الصنمين في الريف الشمالي من محافظة درعا، مهلة تسليم أسلحة لمقاتلين محليين في المدينة إلى الخميس المُقبل، وسط أنباء عن تهديدات باقتحام الجيش للأحياء السكنية، في حال لم يتم الاستجابة لهذه المطالب، وإجراء تسوية جديدة، هي الثالثة من نوعها في مدينة الصنمين.

فيما أرسلت القوى الأمنية لوائح اسمية تضم 140 اسماً من أبناء مدينة الصنمين، تطالبهم بتسليم أسلحة فردية، حسب مصادر محلية من المدينة، فإنّ هذه القائمة تضم أسماءً ممن يحملون بطاقات التسوية والمصالحة، وهناك بين الأسماء مدنيين، ومن بينها أيضاً شخص قُتل قبل أكثر من خمس سنوات.

وقد كانت رصدت درعا 24 اجتماعاً تم عقده في مقر الفرقة التاسعة في محيط مدينة الصنمين، حضره العميد لؤي العلي رئيس فرع الأمن العسكري في درعا، واللواء حسام لوقا رئيس اللجنة الأمنية، وضباط آخرين من الأجهزة الأمنية، وضم الاجتماع وجهاء وقياديين محليين سابقين.

طالب المجتمعون بتسليم أسلحة خفيفة لمقاتلين محليين في الصنمين، يحملون بطاقات تسوية ومصالحة، وتم إعطاء مهلة حتى مساء يوم السبت الماضي 2 تموز / يوليو 2021، ثم تم تمديدها إلى الخميس القادم 8 تموز، وسط حالة توتر وتخوّف تشهدها المدينة.

إقرأ أيضًا: هل يعود مشهد الاقتحامات والاعتقالات إلى الواجهة في درعا؟

إقرأ أيضًا: تعزيزات جديدة وتهديدات باقتحام مدن وقرى، وكالعادة الذريعة داعش!

في سياق متصل فقد أكد أحد العاملين سابقاً ضمن صفوف فصائل محلية لمراسل درعا 24 بأنّهم يستنكرون هذه المطالب، بتسليم أسلحة غير موجودة لدى غالبية هؤلاء الأشخاص، بينما لا يتم المطالبة بالأسلحة التي تمتلكها اللجان المحلية العاملة مع جهاز الأمن العسكري، والتي دائماً تظهر في الشوارع وفي جميع الأماكن العامة، بل وشاركت الجيش في اقتحام المدينة العام الماضي.

مما يشار إليه أنّ مدينة الصنمين كغيرها من المدن في محافظة درعا، شهدت في منتصف العام 2018 تطبيقاً لاتفاقية التسوية والمصالحة، وقام المقاتلون المحليون بتسليم الأسلحة الثقيلة والخفيفة، ثم بعد ذلك شهدت المدينة نزاعات بين اللجان المحلية ممن انخرطوا في صفوف الأجهزة الأمنية من جهة، وبين عناصر الفصائل المحلية الخاضعين للتسوية من جهة أخرى، وتم على أثر ذلك اقتحام المدينة في شهر آذار / مارس 2020 من قبل الجيش والأجهزة الأمنية، وانتهت بمعارك وقصفَ الجيش أحياء سكنية فيها، وسقط قتلى وجرحى مدنيون، وانتهى ذلك بتسوية جديدة، وتهجير عدد من أبناء المدينة باتجاه الشمال السوري، أشرف على ذلك حينها اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس، ثم عادت اليوم الأجهزة الأمنية والعسكرية من جديد للمطالبة بأسلحة وإجراء تسوية.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=13188قناة درعا 24 على التيليغرام

المزيد من المنشورات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.