تشهد القدرة الشرائية للأسر السورية تراجعًا متواصلًا، إذ يعجز كثير من الأهالي عن شراء السلع الأساسية اللازمة للحياة، ما يضاعف الضغوط المعيشية على معظم السكان.
ويحذّر خبراء اقتصاديون من أن الخبز متوفر ولكنه يُباع بسعر يزيد بنحو أربعة أضعاف عمّا كان عليه سابقًا، إلى جانب الزيادات الكبيرة الأخيرة على أسعار الكهرباء، وذلك في وقت لم يتعافَ فيه دخل المواطنين، ما فاقم أثر التضخم على الأسر محدودة الدخل.
وبحسب تقديرات اقتصادية، فإن كلفة تأمين الغذاء والتدفئة في الشتاء والكهرباء أعلى من دخل غالبية المواطنين في سوريا، في حين لم تنجح زيادة الرواتب التي أُقرت قبل أشهر بنسبة 200٪ في سدّ الفجوة المتسعة بين الدخل والاحتياجات الأساسية.
ويحذّر الخبراء من أن استمرار هذا الواقع قد ينعكس سلبًا على الأمن المعيشي والغذائي، مؤكدين ضرورة ربط أي قرارات تتعلق بالأسعار بتحسّن فعلي في الدخل، إلى جانب ضرورة إطلاق برامج دعم تستهدف الفئات الأكثر هشاشة.
إقرأ أيضاً: درعا بعد عام من سقوط النظام: هل تحسّن دخل المواطن والحالة المعيشية للأسر؟
أخبرنا: كم تبلغ كلفة المعيشة الشهرية لأسرتك؟ وهل تعتقد أن الإجراءات الحكومية قادرة على تحسين معيشة المواطنين على المدى القريب؟






