توثيق الانتهاكات لشهر اذار

توثيق الانتهاكات لشهر آذار / مارس 2021

توثيق الانتهاكات لشهر آذار / مارس 2021

مقتل المدنيين

إصابات المدنيين

حوادث الاغتيال

محاولات الاغتيال

 استمرت حوادث القتل في محافظة درعا خلال شهر آذار / مارس 2021، وقد وثقتْ درعا 24 سقوط ما لا يقل عن 60 قتيلاً على أرض محافظة درعا. قُتل بعضهم خلال حوادث اغتيال مباشرة، وقسم آخر جرّاء اشتباكات وانفجارات. كان منهم 13 مدنيين، و 10 من عناصر الفصائل المحلية الخاضعة لاتفاقية التسوية والمصالحة وغير المنخرطين ضمن أي تشكيلات عسكرية، و 5 من المنضوين ضمن الجيش والأجهزة الأمنية، و 26 من عناصر الجيش والأجهزة الأمنية، إضافةً إلى مقتل ضابطين، واثنين من العاملين ضمن مليشيات حزب الله اللبناني، وثالث مُتهم بالعمل في وقت سابق ضمن تنظيم داعش، كذلك قُتل شاب على الحدود الأردنية.

مقتل المدنيين

قُتل في هذا الشهر في محافظة درعا 13 مدنياً، أربعة منهم بإطلاق نار مباشر، واثنين عُثر على جثتهما في ظروف غامضة، وواحد راح ضحية انفجار عبوة ناسفة، وآخر جرّاء إطلاق نار في حفل زفاف.

فيما قُتل مواطن متأثراً بجروحه جرّاء اطلاق نار عليه نتيجة خلاف شخصي مع آخر، كذلك قُتل أثناء حادثتي سرقة اثنين بينهم امرأة، في حين قُتل بإطلاق نار يافع برفقة والده.

بينما قُتل جرّاء استهدافه بعبوة ناسفة أحد أعضاء هيئة في حوران، التي كانت تنشط أثناء سيطرة الفصائل المحلية في محافظة درعا، وكانت تضم وجهاء من مدن وبلدات المحافظة.

إصابات المدنيين

في ذات السياق، فقد أُصيب خلال شهر آذار / مارس 19 مدنياً، بينهم ستة أطفال، 3 منهم نتيجة قنبلة عنقودية في مدينة بصرى الشام، واثنين جرّاء انفجار عبوة ناسفة في درعا المحطة، فيما أُصيب طفل واحد جرّاء انفجار جسم من مخلفات الحرب شرقي درعا.

كذلك أُصيب بجروح متفاوتة بين الخفيفة والمتوسطة والبالغة 13 مدنياً بالغاً، خمسة منهم جراء مشاجرات ونزاعات عائلية، وخمسة بإطلاق نار في حوادث متفرقة، بينهم واحد يعمل كمختار بلدة. فيما أُصيب أيضاً ثلاثة أشخاص جرّاء انفجار عبوة ناسفة.

حوادث الاغتيال

قُتل في هذا الشهر خلال حوادث اغتيال متفرقة 26 شخصاً، منهم 9 من العناصر السابقين في الفصائل المحلية، ممن يحملون بطاقات تسوية ومصالحة، ولم ينضموا لأي جهة عسكرية منذ ذلك الوقت.

بينما اُغتيل 4 من العاملين سابقاً ضمن الفصائل المحلية، ممن انضموا فيما بعد لتشكيلات عسكرية وأمنية، 3 منهم من المنضوين ضمن مجموعات تعمل لصالح الأمن العسكري، وواحد من العاملين ضمن فرع أمن الدولة. 

في حين قُتل جرّاء عمليات اغتيال مباشرة، 3 مجندين وضابطين في الجيش، واثنين من عناصر الأجهزة الأمنية، ومفاوض من هيئة الإصلاح، (تم ذكره أعلاه ضمن القتلى من المدنيين).

كان من بين من تم اغتيالهم هذا الشهر شاب من مدينة داعل محاولته اجتياز الحدود الأردنية، وهو منشق عن الجيش. كذلك كان بينهم شاب آخر منشق عن الجيش قُتل جرّاء إطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين. 

وكذلك قُتل ثلاثة أشخاص آخرين، اثنين منهم من العاملين ضمن مليشيات حزب الله اللبناني، والثالث أحد المُتهمين بالعمل سابقاً ضمن تنظيم داعش.

فيما إضافةً إلى حوادث الاغتيال السابقة قُتل خلال هذا الشهر في اشتباكات مُسلّحة 22 شخصاً من الفرقة الرابعة بينهم من عناصر التسوية والمصالحة. وقُتل كذلك عسكري من اللاذقية في اشتباكات بريف درعا الشمالي.

محاولات الاغتيال

جرت هذا الشهر فقط ست محاولات اغتيال، نجا أصحابها من الموت، وأدى ذلك إلى إصابة بعضهم، ثلاثة منهم من عناصر الفصائل الخاضعة لاتفاق التسوية والمصالحة، واثنين من المنضمين للفرقة الرابعة، وواحد يعمل ضمن جهاز الأمن العسكري. 

مما يُشار إليه هو أنّ معدل القتل مرتفعٌ خلال هذا الشهر عن الأشهر السابقة، حيث بلغ عدد القتلى 60 قتيلاً، وهو أعلى رقم تم تسجيله منذ بداية العام 2021، حيث خلال الشهر الماضي شباط / فبراير سقط 26 قتيلاً، والشهر الذي قبله كانون الثاني/ يناير سقط 27 قتيلاً. فيما حوادث القتل لم تتوقف منذ اتفاقية التسوية والمصالحة التي أعلنت بموجبها السلطة في سوريا سيطرتها على محافظة درعا في منتصف العام 2018، وقد وثقت درعا 24 خلال العام الماضي 2020 فقط سقوط ما لا يقل عن 425 شخصاً، بينهم 145 مدنياً، وكذلك إصابة 275 شخصا، بينهم 157 مديناً. في ظل حالة من الفلتان الأمني غير المسبوق، وواقع معيشي يُرثى له.

توثيق الانتهاكات لشهر اذار
الرابط المختصر: https://daraa24.org/monthlymar21صفحة درعا 24 على تويتر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *