توثيق الانتهاكات والأحداث الأمنية خلال شهر أيار 2024 في محافظة درعا
توثيق الانتهاكات والأحداث الأمنية خلال شهر أيار 2024 في محافظة درعا

توثيق الانتهاكات في شهر أيار/ مايو 2024 في محافظة درعا: وثّقت شبكة درعا 24 في شهر أيار 2024 مقتل ما لا يقل عن (40) مواطناً من ضمنهم ما لا يقل عن 18 مدنياً، بينهم ثلاث سيدات. وأُصيب  ما لا يقل عن (28) من ضمنهم عشرون مدنياً.

إضافة إلى ما سبق، قُتل شاب وأُصيب اثنان في مدينة جاسم في ريف محافظة درعا الشمالي، جراء انفجار جرّة غاز في محل لبيع وصيانة البطاريات يعملون به. وفي مدينة درعا لقي شاب مصرعه جرّاء انفجار جرّة غاز أيضاً كانت في سيارته .

ولقي شاب مصرعه في بلدة اليادودة في الريف الغربي نتيجة تعرّضه لصعقة كهربائية أثناء عمله برفقة والده في إصلاح عطل في محوّلة كهربائية في الحي الجنوبي من البلدة.

كما تُوفي طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات نتيجة سقوطه عن سطح منزله في مدينة بصرى الشام في الريف الشرقي من المحافظة.

توثيق الضحايا من المدنيين 

لقي ما لا يقلّ عن (18) مدنياً مصرعهم في مناطق متفرقة بينهم طفل وثلاث سيدات، (5) منهم قُتلوا في الريف الغربي، و(5) في الريف الشمالي، وأربعة في كل من الريفين الأوسط و الشرقي.

وفي التفاصيل، لقيت ثلاث سيدات مصرعهن الأولى بإطلاق نار مباشر على الطريق الواصل بين مدينة الحراك وبلدة نامر في الريف الشرقي، بينما قُتلت الثانية في مدينة نوى في الريف الغربي، نتيجة إلقاء قنبلة على منزلها، في محاولة من مجهولين لقتل زوجها وهو قيادي محلي سابق في المدينة. بينما وُجدت شابة مشنوقة في منزل زوجها في بلدة كويا في ريف محافظة درعا الغربي.

وما زالت مخلفات الحرب تحصد الأرواح في محافظة درعا، حيث لقي طفل في مدينة الشيخ مسكين مصرعه نتيجة انفجار  مادة من مخلفات الحرب. وكذلك قُتل مواطن في بلدة دير العدس نتيجة انفجار مخلّف حربي أثناء عمله  في حراثة الأرض على جرار زراعي.

أقدم شابان على الانتحار بإطلاق نار، الأول في منطقة اللجاة في الريف الشرقي، والثاني في قرية المزيرعة في الريف الغربي من محافظة درعا.

قام عناصر من اللجان الشعبية بإعدام مواطن مع ابنه رميا بالرصاص، حيث اقتادوهما إلى خارج المنزل وأطلقوا عليهم النار في بلدة محجة، ويتهمونهما بقتل أحد عناصر اللجان الشعبية.

عُثر في شهر أيار على ثلاث جثث من المدنيين، وجميعهم  في مدينة الصنمين، حيث عُثر على جثتي اثنين منهم في القرب  أحد المدارس في المدينة، وتظهر عليهما آثار إطلاق نار. وكذلك كانت تظهر على الجثة الثالثة آثار إطلاق نار أيضاً.

ونتيجة إطلاق نار مباشر قُتل ستة مواطنين أحدهما في مدينة الحراك ويُتهم بترويج المواد المخدرة، بينما قُتل ثلاثة في ريف محافظة درعا الغربي، وقُتل الأخير في مدينة الصنمين.

الضحايا من المدنيين
الضحايا من المدنيين 

إصابات ومحاولات اغتيال المدنيين

أُصيب في هذا الشهر ما لا يقلّ عن عشرين مدنيّاً، بينهم سبعة أطفال، (12) منهم في الريف الغربي، و(5) في الريف الشرقي، و(2) في الريف الأوسط، وواحد في الريف الشمالي.

أُصيب أربعة أطفال في مدينة نوى في الريف الغربي نتيجة انفجار قنبلة يدوية أُلقيت على المنزل الذي يسكنون به، بينما أُصيب طفلان في الريف الغربي أحدهما نتيجة رصاصة طائشة على أطراف مدينة داعل، بينما تعرّض طفل في قرية عمورية التابعة لبلدة زيزون إلى طعنة بالسكين جراء مشاجرة في أحد المدارس.

ونتيجة مخلفات الحرب أُصيب طفل في بلدة دير العدس نتيجة انفجار مُخلّف حربي أدى لمقتل والده، وكذلك أُصيب شاب في مدينة طفس في الريف الغربي نتيجة انفجار مادة من مخلفات الحرب.

أُصيب ثلاثة مواطنين في مدينة نوى في الريف الغربي، جراء انفجار قنبلة يدوية رماها مسلحون مجهولون على أحد الصيدليات في المدينة.

أُصيب شاب في مدينة الحراك في الريف الشرقي نتيجة إطلاق نار عن طريق الخطأ، و أُصيب مواطن في بلدة محجة برصاص طائش، جراء الاشتباكات التي أعقبت عملية استهداف لشابين يعملان ضمن اللجان الشعبية التابعة للأمن العسكري، أدت إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر.

أُصيب شاب من بلدة حيط في منطقة حوض اليرموك، وذلك جرّاء إطلاق نار من قبل حرس الحدود الأردني، وقد تم إسعافه إلى المشفى.

أُصيب ستة  شبان بإطلاق نار مباشر، اثنان منهم في الريف الغربي من المحافظة، وأربعة في الريف الشرقي. وبحسب مصادر محلية يُتهم ثلاثة منهم بتجارة وترويج المواد المخدرة.

إصابات ومحاولات اغتيال المدنيين
إصابات ومحاولات اغتيال المدنيين

 ‏مقتل عناصر وضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية، وعناصر التسويات

وثّقتْ درعا 24 خلال هذا الشهر اغتيال ما لا يقل عن (22) من أفراد الجيش والأجهزة الأمنية والشرطة والمسلحين المحليين السابقين والعاملين في الإدارات العسكرية، حيث قُتل (8) منهم في الريف الغربي، و(8) في الريف الشرقي، وثلاثة في كل من الريفين الشمالي والأوسط.

قتل (11) شخصا من عناصر الفصائل المحلية السابقين وممن انضموا لاتفاقية التسوية والمصالحة في العام 2018، ثلاثة منهم في كل من الريفين  الشرقي، الأوسط، والغربي، بينما قُتل اثنان في مدينة جاسم من ريف محافظة درعا الشمالي.

وقُتل عنصر من الجيش جرّاء استهداف نقطة عسكرية بالقرب من جسر بلدة جباب على أوتستراد دمشق- درعا بإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين.

قُتل ثلاثة من مرتبات فرع أمن الدولة، جراء استهداف دورية أمنية، بعبوتين ناسفتين على الطريق الواصل بين مدينة الحارة وبلدة زمرين في ريف محافظة درعا الشمالي، بينما قُتل عنصر يتبع للأمن العسكري نتيجة انفجار في ريف محافظة درعا الغربي.

عُثر على جثث ثلاثة شبان، اثنان منهم في ريف درعا الغربي، حيث تم اختطافهم ثم إطلاق النار عليهم ورمي جثثهم، وتتكرر مثل هذه الحالات في الريف الغربي، حيث يتم اختطاف شبان ومن ثمّ يتم انتزاع اعترافات منهم وتسجيلها ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ثم يتم قتلهم ورمي جثثهم.

بينما عُثر على جثة شاب في منطقة اللجاة وتظهر عليها آثار إطلاق نار من مكان قريب، وهو متهم بالقيام بعمليات خطف وسلب في المحافظة.

قُتل ثلاثة شبان في ريف محافظة درعا الشرقي في ظروف مختلفة وجميعهم متهمون بتجارة وترويج المواد المخدرة.

‏مقتل عناصر وضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية، وعناصر التسويات
 ‏مقتل عناصر وضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية، وعناصر التسويات

 ‏إصابات عناصر وضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية وعناصر التسويات

 ‏وثّقت درعا 24 في هذا الشهر إصابة ما لا يقل عن  (8) أشخاص، اثنان منهم في كلٍ من الريفين الشرقي والشمالي، وثلاثة في لريف الغربي، وواحد في الريف الأوسط.

أُصيب قيادي محلي في مدينة نوى جراء انفجار قنبلة يدوية ألقاها مجهولون باتجاه منزله، بينما أُصيب عنصر من اللجان الشعبية التابعة للأمن العسكري، جراء إطلاق نار مباشر في بلدة محجة شمالي مدينة درعا.

أُصيب عسكري من مرتبات الفرقة الرابعة جرّاء استهداف نقطة عسكرية بالقرب من جسر بلدة جباب على أوتستراد دمشق درعا.

أُصيب أربعة من عناصر الأجهزة الأمنية اثنان منهم في الريف الشمالي، واثنان في الريف الغربي، وجميعهم استهدفوا بتفجير عبوات ناسفة، زرعها مجهولون.

أُصيب قيادي محلي في الأمن العسكري، يُتهم بتجارة المخدرات وينحدر من بلدة نصيب، جرّاء استهداف السيارة التي كان يستقلها بإطلاق نار بالقرب من جسر أم المياذن على أوتستراد دمشق درعا،. ويعمل ضمن مجموعة تتبع للأمن العسكري يقودها “عماد أبو زريق”، القيادي المحلي المُدرج على لوائح عقوبات أمريكية وبريطانية لاتهامه في تجارة وترويج المخدرات في المنطقة. وكلاهما عملا قبل اتفاقية التسوية والمصالحة في العام 2018، ضمن فصائل محلية.

‏إصابات عناصر وضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية وعناصر التسويات
 ‏إصابات عناصر وضباط الأجهزة الأمنية والعسكرية وعناصر التسويات

 ‏الخطف

اُختطف في هذا الشهر خمسة مواطنين وقد أُفرج عنهم جميعا، بعضهم بعد دفع فدية وبعضهم بعد تدخل الوجهاء بعد معرفة الجهة الخاطفة. اثنان من المخطوفين من بلدة المسيفرة في الريف الشرقي حيث تم اختطافهما من عصابة لبنانية أثناء عودتهم إلى سوريا، وقد دفع أهل الشابين 7000 دولارا من أجل الإفراج عنهما.

وكذلك ما يزال مصير الشاب “نبيه جوابرة” والذي تم اختطافه في درعا البلد في شهر آذار الماضي مجهولا، وكذلك مصير الشاب “أحمد السويداني” والذي ينحدر من مدينة نوى في الريف الغربي.

إقرأ أيضاً: شهر نيسان 2024 أكثر الشهور دموية في درعا منذ سنوات، وصل عدد القتلى ما لا يقل عن 74

 ‏توثيق الأحداث الأُخرى‏ 

 ‏الريف الغربي

حيط

إلقاء قنبلة يدوية على منزل الدكتور “محمد موسى المصري” ، وتبع ذلك إطلاق نار، دون وقوع أي أضرار بشرية.

أطلق فرع الأمن العسكري، سراح أربعة شبّان من صياديّ الأسماك من قرية حيط في الريف الغربي من محافظة درعا، بعد أن سلّمهم الجانب الأردني للجانب السوري .

تل شهاب

تفجير عبوة ناسفة بسيارة على مدخل منزل أبناء “نايف الحشيش، أبو يمان”، وقد أدى ذلك إلى اشتعال السيارة بالكامل، وتصاعد دخان كثيف في سماء المنطقة، دون وقوع أضرار بشرية

نوى

انفجار عبوة ناسفة بالقرب من الجامع المحمدي في الحي الغربي، تبعها إطلاق نار، وانتشار للجيش في ذات المنطقة، ولا أضرار بشرية.

إلقاء قنبلة يدوية على منزل “منير الحمزة (الجهماني)”، ولم ينجم عن ذلك أي أضرار بشرية، و “الجهماني” رئيس جمعية الإمام النووي الخيرية في المدينة.

طفس

ألقى مجهولون قنبلة يدوية على منزل المواطن “هايل النواف” ضمن أحياء المدينة، دون وقوع أضرار بشرية.

استهداف منزل المواطن “حسين ناجي الزعبي” ضمن أحياء المدينة، بإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين مجهولين دون وقوع أضرار بشرية.

ألقى مجهولون  قنبلة يدوية على محل المواطن “محمد القباطي” للأدوات والمواد الزراعية، واقتصرت الأضرار على المادية، ولم ينتج عن ذلك أي أضرار بشرية.

استهدف مسلحون محل ومستودعات المهندس الزراعي “أحمد كمال الزعبي” في المدينة، مما أدّى لاشتعال النيران فيها دون وقوع أضرار بشرية.

سحم الجولان

قرار حكم صادر عن اللجنة الشرعية (لجنة التحكيم) في المنطقة الغربية من محافظة درعا، حول جرُم استدراج طفل عنوةً، ثم اغتصابه. ومن ضمن الأحكام، معاقبة أحد المجرمين بالإبعاد خارج حوران، ودفع غرامة مالية كبيرة، والحكم على اثنين آخرين بالسجن، ودفع غرامة مالية.

هروب السجين “إبراهيم لورنس أبو الكاس” من المفرزة الأمنية التابعة للجنة المركزية، وذلك بعد أن صدر فيه هذا الشهر قرار حكم صادر عن اللجنة الشرعية (لجنة التحكيم) في المنطقة الغربية، في جرم استدراج طفل عنوةً، ثم اغتصابه. وقد تم القبض عليه لاحقاً واعادته إلى السجن، بحسب مصدر محلي من بلدة سحم الجولان.

 ‏الريف الشرقي

خربة غزالة

داهمت مجموعة محلية تابعة للواء الثامن بيوت لعشائر البدو على أطراف بلدة خربة غزالة، وحسب مصدر أهلي من أبناء المنطقة فقد تم تكسير المكان الذي تمت مداهمته، وإطلاق النار بشكل عشوائي، ولم يتم العثور على المطلوب اعتقالهم.

في حين أفاد مصدر مُقرّب من اللواء لمراسل درعا24 بأنّ المداهمة كانت للبحث عن مطلوبين مرتبطين بتجارة المخدرات وبعمليات خطف، وقد هرب المطلوبون قبل وصول عناصر الثامن، وقال المصدر بأنه تم مطالبة عشائر البدو هناك بالإخلاء من المنطقة.

نصيب

انفجار هزّ بلدة نصيب والقرى المحيطة بها، ناجم عن عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من مدخل نصيب من جهة أم المياذن، دون وقوع أضرار بشرية.

انفجار على أطراف بلدة نصيب، بالقرب من الحدود السورية – الأردنية، نتج عنه اشتعال حقول محاصيل زراعية في المنطقة، وفق ما أفاد به مراسل درعا 24، نقلاً عن مصدر محلي من أبناء البلدة.

المسيفرة

اعتقلت مجموعة محلية تابعة للواء الثامن أربعة من أبناء البلدة ونقلتهم إلى سجن في معقل اللواء الثامن الرئيسي في مدينة بصرى الشام، ونقل مراسل درعا24 عن مصدر في اللواء الثامن بأن اللواء يوجه اتهامات لأحدهم بالتعامل مع مجموعة محلية يقودها “محمد علي الرفاعي، المُلقب أبو علي اللحام” من بلدة أم ولد، الذي يتبع لفرع المخابرات الجوية، والثلاثة الآخرين يتهمهم بالضلوع في عمليات سرقة ونهب.

المتاعية

حريق ضخم جداً بدأ بالحقول الزراعية المحيطة بالمنطقة الحرّة، وامتد باتجاه سهول بلدة الطيبة في الريف الشرقي من محافظة درعا، ومع ازدياد شدة الرياح، وصلت النيران إلى الأراضي الممتدة بين بلدتي الطيبة والمتاعية.

الحراك

حصلت درعا 24 على نسخة من محضر تنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق المحكوم عليه “أحمد ناصر القداح”، الذين أُدين بقتل الطفلين “عبد الرحمن/ ٤ سنوات/ وشقيقه أحمد/ ٨ أشهر/ القداح”، ومحاولته قتل شقيقتهما “منار القداح” وذلك في العام 2022، من مدينة الحراك في الريف الشرقي من محافظة درعا.

اللجاة

انتشار عناصر من الجيش على الطرقات الممتدة بين بلدتي خبب وصور في منطقة اللجاة، وبحسب مراسل درعا24 نقلاً عن مصدر محلي فإن الانتشار جاء نتيجة اختطاف مسـلحين لضابط وعنصر من مرتبات الفرقة التاسعة التابعة للجيش ومقرها مدينة الصنمين، وبحسب المراسل فإن الاختطاف جاء من أجل الضغط لإطلاق سراح الشاب “أيهم السامي” والذي تم اعتقاله على حاجز منكت الحطب.

وتم إطلاق سراح الضابط والعسكري، بعد مفاوضات دخل فيها اللواء الثامن، الذي توسط لإطلاق سراح الضابط والعسكري، مقابل انسحاب الجيش الذي انتشر نتيجة ذلك، والتعهد بالإفراج عن الشاب “أيهم السامي”، الذي أُطلق سراحه بعد ذلك أيضاً.

أم المياذن

ألقتْ مجموعة محلية تابعة لّلواء الثامن القبض على يافع عمره 14 سنة ووالده من بلدة أم المياذن في الريف الشرقي من محافظة درعا، وحسب مصدر في اللواء لمراسل درعا 24 فقد اعترفا بالضلوع في عمليات سرقة، قُتل في إحداها سيّدة مُسنة تسكن في البلدة.

الريف الشمالي

جاسم

عُقدَ اليوم صلح عشائري بين آل  الجباوي وآل الحاج علي، على أثر خلاف سابق في المدينة نتج عنه خمسة قتلى من آل  الجباوي وواحد من الحاج علي، وجاء الصلح بمساعي من وجهاء حوران.

ألقى مجهولون قنبلة يدوية بالقرب من جسر البلّا في الحي الجنوبي من المدينة، ولم ينتج عن ذلك أي أضرار بشرية، وفق ما أفاد به مراسل درعا 24.

قام شابان بإلقاء قنبلة يدوية على أحد المنازل في الحي الأوسط بالقرب من جامع الحجر القديم، وحسب مراسل درعا 24 فلم ينتج عن ذلك أي أضرار بشرية، وقد تبع ذلك إطلاق نار، وقد تم القبض على الشابين اللذين ألقيا القنبلة، وتبين بأنهما كانا يقصدان منزلا مجاورا للمنزل الذي تم إلقاء القنبلة عليه، وذلك نتيجة لخلاف سابق.

إنخل

توتر في مدينة إنخل في ريف محافظة درعا الشمالي، وانتشار مقاتلين محليين، حيث قاموا بمحاصرة مركز أمن الدولة في المدينة، بحسب مراسل درعا24. وذلك نتيجة اعتقال أربعة شبان من أبناء المدينة في العاصمة دمشق، وكانوا عناصر ضمن الفصائل المحلية قبل اتفاقية التسوية في العام 2018. ليتم لاحقاً الإفراج عن الشبان الأربعة وفك الحصار عن المركز.

الريف الأوسط

داعل

ألقتْ مجموعات محلية من أبناء المدينة، القبض على ثلاثة شبّان، لاتهامهم بالضلوع في عملية اختطاف الشاب “قصي عواد النحاس”، من بلدة عتمان، والذي تم الإفراج عنه في وقت سابق.

ونقل مراسل درعا24 عن مصدر من هذه المجموعات أنّ الثلاثة الذين تم القبض عليهم، مرتبطين بمجموعة في مدينة طفس، يقودها “عبود الشلبك (الكيوان)”، والتي كانت أفردت درعا 24 خبراً مفصلاً حولها منذ أواخر العام 2022، حيث تُتهم هذه المجموعة بالضلوع في عمليات اغتيال وسرقة ونهب، إضافةً لعملها في وترويج المخدرات في المنطقة، ويتم دعمها من قِبل جهاز المخابرات الجوية. 

‏مخدرات

نعى أقارب العسكري الأردني “ماجد محمد سالم الفاعوري، 21 عاماً” من مرتبات حرس الحدود الأردني، مقتله خلال اشتباكات مع مهربين على الحدود السورية الأردنية. في حين لم يصدر أي تصريح رسمي أردني حول ذلك.

فيما نشرت وكالة رويتروز  عن إحباط محاولة تهريب أسلحة إلى الأردن، فأعلنت بعدها مواقع أردنية رسمية أن هذه الأسلحة أُرسلت من قبل ميليشيات مدعومة من إحدى الدول إلى خلية في الأردن، تتبع للإخوان المسلمين.

وأوضح المصدر أن الكمية صودرت عند اعتقال أعضاء الخلية، وهم أردنيون، في أواخر آذار الماضي، مشيراً إلى أن التحقيقات والعمليات ما زالت جارية لكشف المزيد المتعلق بهذه العملية.

وقال المصدر إنه في الأشهر الأخيرة أحبطت الأجهزة الأمنية محاولات عديدة لتهريب أسلحة، بما في ذلك ألغام كلايمور، ومتفجرات C4، وسمتكس، وبنادق كلاشينكوف، وصواريخ كاتيوشا عيار 107 ملم.

أعلن الجيش الأردني مقتل مهربين اثنين، وإصابة آخرين، وضبط عدد من الأسلحة، على الحدود السورية الأردنية، أثناء محاولة تسلل وتهريب مخدرات قادمة من سوريا.

أعلنت الجمارك الأردنية عن إحباط محاولة تهريب (800) ألف حبة كبتاجون مخدر، عبر مركز جمرك حدود جابر – نصيب، على الحدود السورية الأردنية.

إقرأ أيضاً: توثيق الانتهاكات والأحداث الأمنية خلال شهر نيسان 2024 في محافظة درعا 

‏قصف إسرائيلي

دمشق وضواحيها

الست زينب

قصفت إسرائيل أحد الأبنية في منطقة السيدة زينب، وقالت بعض وسائل الاعلام المحلية أن البناء تستخدمه إحدى المليشيات التابعة للحرس الثوري الإيراني.

يعفور

مراسل درعا24 نقلا عن وسائل إعلام شبه رسمية: مقتل شخصين واحتراق السيارة التي كانا يستقلانها جرّاء قصف إسرائيلي استهدف سيارة على أوتوستراد دمشق بيروت، بالقرب من أحد الحواجز العسكرية القريبة من مساكن يعفور غرب العاصمة  دمشق.

ريف دمشق

نجها

أُصيب ثمانية جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة نجها في ريف محافظة دمشق، وبحسب وسائل إعلام شبه رسمية فقد أدّى القصف إلى تدمير مبنى للمخابرات السورية تستخدمه مليشيا حزب الله اللبناني منذ عشر سنوات، وقد سُمعت أيضاً أصوات انفجارات على الحدود الإدارية بين محافظتي ريف دمشق والقنيطرة.

حمص

القصير

استهدف  شاحنة عند أطراف مدينة القصير في ريف حمص مما أدى إلى مقتل أربعة أشخاص، عُرف منهم “عباس مهدي مهدي” و “رائف عبد النبي مليجي” و إصابة آخرين ، نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف موقعين قرب مدينة القصير، ينحدران من بلدة الناقورة جنوبي لبنان، وهما عنصران في ميليشيا حزب الله.

مـقـتـل شخص وإصابة أخر جراء استهداف طائرة مسـيرة إسرائيلية، لسيارة بالقرب من مفرق قرية الضبعة التابعة لريف مدينة القصير في محافظة حمص .

طرطوس

شهدت مدينة بانياس انفجارات، ونقلت وكالة سانا عن مصدر عسكري قوله: “حوالي الساعة 30 : 19 مساء 29 أيار 2024  شن العدو الإسرائيلي عدواناً جوياً من اتجاه الأراضي اللبنانية مستهدفاً أحد المواقع في المنطقة الوسطى وأحد الأبنية السكنية في مدينة بانياس في المنطقة الساحلية، وأدى العدوان إلى استشهاد طفلة وإصابة عشرة مدنيين بجروح ووقوع بعض الخسائر المادية”

درعا

محيط تلول الجاببة والجموع

مراسل درعا 24: قصف إسرائيلي يستهدف محيط مدينة نوى، وتم تسجيل سقوط عدة قذائف، فيما كانت رصدت درعا 24 قبل ذلك إطلاق صاروخ واحد من مواقع عسكرية في المنطقة، باتجاه الجولان المحتل.

عابدين

قصف إسرائيلي استهدف عدة مواقع بالقرب من بلدة عابدين في منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي. دون وقوع أضرار بشرية.

الحدود الإدارية بين محافظتي درعا والسويداء

سُمع صوت انفجار جسم في سماء قرى الريف الشرقي من محافظة درعا، المحاذية لمحافظة السويداء، وتزامن ذلك مع أصوات دفاعات جوية مضادة من مطار الثعلة، وفق ما أفادت به عدة مصادر من أبناء المنطقة لمراسل درعا 24.

وسائل إعلام رسمية بعد ذلك، عن انفجار آخر وقع شرق مدينة حمص، قالت أنه ناجم عن اعتراض الدفاعات الجوية، لجسم غريب بالقرب من ناحية الفرقلس في حمص، والأنباء تشير إلى أنه قصف إسرائيلي، وأدى لاحتراق سيارة.

Similar Posts