المعلمون الوكلاء ومدرّسو الساعات: فصل دراسي كامل من العمل في القطاع التعليمي دون أجر

مديرية التربية في مدينة درعا
مديرية التربية في مدينة درعا

ما يزال المعلمون الوكلاء ومدرّسو الساعات في محافظة درعا بلا رواتب منذ بداية العام الحالي وحتى اليوم، أي بعد انقضاء فصل دراسي كامل، في ظل أوضاع معيشية صعبة وانعكاسات مباشرة على قدرتهم على الاستمرار في العمل، رغم اعتماد المدارس عليهم في سدّ النقص الحاد في الكوادر التعليمية.

وبحسب معلمين وكلاء ومدرّسي ساعات تحدثوا إلى درعا 24، فإن التأخير لا يرتبط بشهر أو شهرين، بل بتحوّل الأجور إلى ملف معلّق بلا سقف زمني، حيث تقتصر الإجابات التي يتلقونها على وعود متكررة بقرب الصرف، دون تحديد أي مواعيد واضحة.

ويشير عدد منهم إلى أن غياب الرواتب دفع بعض المعلمين إلى الاستدانة لتأمين احتياجاتهم الأساسية، فيما اضطر آخرون للبحث عن أعمال يومية خارج قطاع التعليم، في حين يفكّر عدد من المعلمين بترك التدريس نهائيًا في حال استمرار الوضع على حاله مع بداية الفصل الدراسي الثاني.

ويؤكد مدرسو الساعات أنهم يعملون وفق نظام الأجر بالحصص، دون عقود ثابتة أو أي ضمانات وظيفية، وأن تأخر صرف مستحقاتهم يضعهم في وضع أكثر هشاشة، في ظل غياب أي آلية واضحة أو التزام زمني لصرف أجورهم.

المعلمون الوكلاء: وعود جديدة بصرف الرواتب

بدوره أوضح مدير التربية في درعا، اليوم، أن ملف رواتب المعلمين الوكلاء “متابع بشكل يومي مع المحاسبة”، وأن المعتمدين “يعملون بكل طاقتهم وهم مستنفرون من أجل إنجاز هذا الملف وتسليم الأجور بأقرب وقت ممكن بعد الانتهاء من الإجراءات اللازمة”، دون تحديد أي موعد للصرف.

وأشار إلى أن جميع المحافظات لم تصرف حتى الآن رواتب المعلمين الوكلاء، بسبب عمليات التدقيق على حسابات “شام كاش”، لتلافي أي أخطاء، كونها المرة الأولى التي سيتم فيها تسليم رواتب الوكلاء عبر التطبيق، على أن يصبح الصرف شهريًا لاحقًا.

هل سيواصل المعلمون الوكلاء ومدرّسو الساعات التدريس في الفصل الثاني دون مواعيد صرف رواتب، ومن يتحمّل مسؤولية هذا التأخير؟

شارك برأيك

موضوعات ذات صلة