بلدة-ام-ولد-في-الريف-الشرقي-من-محافظة-درعا

ماذا حصل في بلدة أم ولد شرقي درعا، وإلى أين تتجه الأمور هناك؟

شهدتْ بلدة أم ولد في الريف الشرقي من محافظة درعا، خلال اليومين الماضيين توتراً شديداً، كانت بدايته حملة أمنية، نفذتها مجموعات التسوية والمصالحة العاملة في صفوف أجهزة أمنية، مما أدى إلى اندلاع اشتباكات مُسلحة في البلدة، نتج عنها قتلى وجرحى، انتهتْ يوم أمس بتدخل مجموعات تابعة للفيلق الخامس كقوات فصل.


اندلاع الشرارة

أفاد مراسل درعا 24؛ بأنّ اندلاع التوتر في بلدة أم ولد، كان بعد الاقتحام الذي نفذته مجموعات التسوية العاملة مع أجهزة أمنية، وعناصر من تلك الأجهزة، والذين احتجزوا الشيخ « إبراهيم تركي الأيوب « ( الرفاعي )، بعد إصابته، وأحد أقاربه، وشخص ثالث من عشائر البدو من قرية جبيب.

وأضاف؛ بأنّه تبع ذلك اشتباكات بين مجموعات محلية من البلدة، ومجموعات أخرى تابعة لأجهزة أمنية، واستمرات الاشتباكات لساعات طويلة، ونتج عن ذلك سقوط قتلى وجرحى.


قتلى وجرحى وحرق منازل

وأفادت مصادر محلية ل درعا 24 بأنّ يوم أمس قُتل خلال التوتر في البلدة، المواطن « شامخ محمد شامخ الشقران»، وشخص آخر من عشائر البدو من قرية جبيب.

فيما أوضحت ذات المصادر أيضاً بمقتل المواطن « ماهر ذيبان الرفاعي» من بلدة أم ولد، والذي كان قد تم احتجازه خلال التوتر في البلدة، من قبل المجموعات العاملة ضمن الأجهزة الأمنية، وقد أشارت ذات المصادر باتهام تلك المجموعات بتصفيته، وحرق منزله، وقد انتشر تسجيل صوتي – حصلت درعا 24 على نسخة منه – يتحدث فيه أحد أقارب «الرفاعي» حول مقتله وأنه قتل خنقاً.


قوات فصل تابعة لمجموعات الفيلق الخامس

أشار مراسل درعا 24 بتحرّك رتل لمجموعات تابعة للفيلق الخامس، خرج من مدينة بصرى الشام إلى داخل بلدة أم ولد، بهدف حلّ النزاع في البلدة، والأنباء الأخيرة تفيد بقيامهم بتثبيت ثلاثة حواجز ضمن أحياء البلدة.


بيان لعشيرة الرفاعي

رصدتْ درعا 24 يوم أمس بياناً تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، صادر عن عشيرة الرفاعي في درعا، أدانوا فيه ما أسموه الاقتحام الغاشم لبلدة أم ولد، ووجهوا الاتهام إلى «عماد أبو زريق» الذي يعمل قائد مجموعات تابعة لجهاز الأمن العسكري، وأعلنوا كذلك تبرؤهم من « محمد علي الرفاعي» المعروف باللحام، وهدرهم لدمه، واختتموا البيان بتهديد ووعيد وإمهال الأجهزة الأمنية لمحاسبة المسؤولين عمّا حصل في البلدة، وإخراج الأشخاص الذين تم اعتقالهم خلال مدة أقصاها 24 ساعة.

الجدير بالذكر أنّ « محمد علي الرفاعي « المعروف باللحام، هو من بلدة أم ولد، وهو قيادي سابق في فصائل محلية، عمل ضمن ما كان يُسمّى «جيش اليرموك» وغادر باتجاه الشمال السوري، عند تطبيق اتفاقية التسوية والمصالحة في منتصف 2018، ثم إلى تركيا، ورجع إلى محافظة درعا منذ شهور قليلة، ويعمل أخيراً ضمن مجموعة تعمل لصالح جهاز الأمن العسكري، وأما « عماد أبو زريق « الذي نسق لعودة « اللحام « من الشمال السوري، فقد عمل سابقاً في نفس الفصيل الذي عمل فيه اللحام، وكان كذلك في الأردن، ثم عاد منذ أشهر، ليعمل لصالح جهاز الأمن العسكري في درعا.

الرابط المختصر: https://daraa24.org/?p=4037

شاركنا برأيك؟