قرية-طفس-في-الريف-الغربي-من-محافظة-درعا

استهداف أعضاء اللجنة المركزية غربي درعا

هاجمتْ مجموعة مسلحة مساء اليوم سيارات تُقلّ قياديين في فصائل التسوية والمصالحة، وبعض أعضاء ” اللجنة المركزية ” غربي محافظة درعا، مما أدّى إلى مقتل ثلاثة منهم وإصابة أربعة آخرين.

وأفاد مراسل درعا24؛ بأنّ الاستهداف كان بكمين مخطط له، اُستخدم فيه أسلحة خفيفة، وذلك على الطريق الواصل بين بلدتي المزيريب والعجمي، على طريق عودة ” اللجنة المركزية ” من أحد اجتماعاتها غربي درعا.

وأضاف؛ بأنّه قد نتج عن الاستهداف مقتل كلّاً من ” عدي الحشيش، عدنان الشنبور، رأفت البرازي “، وإصابة كلّاً من ” محمود البردان (أبو مرشد)، مهند الزعيم، أبو علي مصطفى، أحمد العاسمي “، وقد تمّ إسعافهم إلى مشفى مدينة طفس، وحالتهم متراوحة بين الخطيرة والمتوسطة.

فيما أفادتْ مصادر محلية ل درعا24 بأنّ أصابع الاتهام بتنفيذ هذا الهجوم، تم توجيهها إلى بعض المجموعات في المنطقة من العاملين سابقاً في صفوف تنظيم داعش، بعض هؤلاء ممن أفرجتْ الأجهزة الأمنية عنهم بعد اعتقالهم لفترة وجيزة عقب تنفيذ اتفاقية التسوية، وذلك ضمن اتفاقيات غير معلنة.

وفي ذات السياق؛ فقد تبع عملية الاستهداف بساعات عملية أمنية من قبل بعض المجموعات العاملة ضمن الفصائل المحلية من الخاضعين لاتفاقية التسوية والمصالحة، تضمنت هجوماً على مقرّات ومواقع في محيط بلدة المزيريب بهدف القضاء على بقايا تنظيم داعش، وتشهد هذه النقاط اشتباكات في هذه الأثناء، بحسب ذات المصادر.

يُذكر أنّ ” اللجنة المركزية ” عقدتْ في الآونة الأخيرة العديد من الاجتماعات بهدف تجنيب المنطقة الغربية من درعا العمل العسكري، الذي كانت تنوي تنفيذه القوات العسكرية من الفرقة الرابعة وبعض المجموعات الأخرى، التي تمركزت في محيط المنطقة الغربية، وقد نتج عن هذه الاجتماعات العديد من الاتفاقات بعضها معلنة وبعضها سرية، وأشارت مصادر أنه كان من ضمنها إضافةً إلى إعادة تفعيل حواجز بعض الحواجز العسكرية، تنفيذ حملة أمنية على شخصيات معينة، لم يتم الإعلان عن أسمائها.